============================================================
من مجموحة سير الوسياني- الجزءالثاني- ضبطومقارنة التصوص حمد بن بكر: وكيف يهم هم(1) من لم يكسر عليهم ماله وقوته وجاهه، وقال: "الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه") .
ث20/31: وكان من دعاء الشيخ أبي محمد(2) عبد الله بن محمد بن ناصر: يا رب فعل للمسلمين ما يرضيهم ولو فينا. وقوله: ليس منا براءة في قول الربيع وأبي عبد الله وأشد عند غيرهما.
ت21/31: وقال أبو الربيع سليمان بن عبد السلام بن حسان بن عبد الله الوسياني رحمهم الله: إذا قعد رجل للختمة وخلفته ركب حلقة الداعين فليس هو من الحلقة فلا يدعو(3).
ت22/31: وروى شيوخ أجلو عن أبي العباس: إذا جاء من ينظر إليه ويرجى في دعائه البركة، بعد أن أخذوا في الختمة، فلا يسألوه أن يجلس معهم لأنهم في الختمة، فلا يقربوه، وإذا ختموا قربوه وقالوا: ادع الله فيدع الله تعالى وإنما يأخذ في الدعاء أكبر القوم، وقال القلت4: ""البركة في أكابركم")، وقال ابو عمرو: لا يدعون حتى يقول هم المؤذن: ادعوا، وهذه إلى القيام إلى الصلاة(4). واختلفوا في المحراب إن كان فرجة أم لا؟ ويجهر بالدعاء في الجوامع ت23/31؛ ورويي عن أبي يعقوب يوسف بن أبي عبد الله قال لرجل استخفى بدعائه: أسمعنا لئلا تشتمنا. والقصد في الدعاء أجمل، وترك الإسهاب أفضل.
(1) م:- ام)).
(2) م: - "أبي محمد".
(3) ب: (فلا يدعو)) .
(4) ب، م: "اللصلاة).
95
পৃষ্ঠা ১৪৩