670

============================================================

من مجموحة سيرالونعياني- الجزءالثاني- ضببعل ومغارنة النصموص ختموا: من ذا الذي منعنا حلب ناقتنا بعد إذ درت؟1 .

ث14/31: وروي عن أبي زكرياء فصيل قال لرجل ممن كان يعتاد الاتكاء والاستناد وقت الدعاء فنهره عن ذلك مرارا، فقال له فيما يوصيه به(1): كن فارغا مقبلا على ربك، فإن الذي تطلبه(2) عظيم، ليلا تكون كالمستهزئ بربه وبنفسه. إلى ذات مرة جعل يده بينه وبين الجدار بعد الدعاء فوجده متكيا غير عابي بما يوصيه به وما هم فيه، فقال له أبو زكرياء: لو لم أتولك إلى الآن ما أتولاك.

ث15/31: وقال القل : ""أريت(3) ليلة القدر حتى تلاحا رجلان منكم فرفعت")، أوا قال: "فاختلست دوني"، فإذا كانت ليلة القدر تختلس وترفع من تلاحي الرجلين(4) ومماراهما وتشاتمهما(5)، فالدعاء أحرى؛ لأن الله جل جلاله شرط فيه شروطا فقال: يدعون ربعهم خوفا وطمعا(6)، وقال: (ولا تخهر بصلاتك ولا تخافت بها)(7)، وقال: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الحهر من القول بالغدو والاصال ولا تكن من الغافلين)(2)، والغدو جمع غدوة، والآصال جمع أصيل(6)، وقال: ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين))(10)، وقال: فليستجيبوا لي (1) به:- 1يه)).

(2) س: "تطلب").

(3) ب، م: "رأيت".

(4) ب، م: الرجلين)).

(5) بب: الاتشامتهما). م: - تشاهما)).

(6) سورة السجدة: الآية16.

(7) سورة الإسراء: الآية 110.

(8) سورة الأعراف: الآية 205.

(9) أ، س: "أصل".

(10) سورة الأعراف: الآية55 .

পৃষ্ঠা ১৪১