659

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة القصوص فأتى تيجديت، فنظر إلى أرض المشاع(1) قد غرست، فقال ذات يوم على باب المسجد: أخطأتم أهل تيجديت! فأجابه أيوب بن أبي عمران -رحمه الله- فقال: يا أبا يعقوب - يعي الشيخ يوسف بن يعقوب - أي شيء يحكى عن الشيخ وارسفلاس بن مهدي في أرض المشاع؟ فقال(2) أبو يعقوب: يقول إذا اتفق أهل المشاع على عمارته وغراسته فلهم ذلك، يستنفعون ويبيعون، ويشتري بعضهم من بعض، فإذا انقطعت العمارة عنها وصارت غامرة يبابا(3) خرابا رجعت كما كانت أول مرة مشاعا، ولو أن بعضهم غيبة، لا إثم عليهم في ذلك ولا وكف، والحمد لله رب العالمين.

ث7/28: وذكر أبو الربيع قال: اجتمع في تيحديت خلقه(4) كثير، اجتمع فيه من أهل الفضل والعدل والخير والحبر والعلم والزهد والعبادة والأدب والورع والسيادة ما لم يجتمع في سائرها من بلدان أهل الدعوة في ذلك الأوان، حتى عدوا في الحلقة من العزاب فمانين، توأمين(5) اثنين، وعدوا(3) في الحلقة مائتين قد حفظوا مائي دفتر . وفيها مائة عالم لا يرد أحدهم مسألة إلى الآخر إلا من جهة الأدب والكبر. وفيه قبر أبي نوح -رحمه الله-.

ث8/28: وقالوا: إذا اجتمعوا في الصلاة وصفوا وكبروا تكبيرة الإحرام فزعت و ذعرت ونفرت المواشي من مرابطها ومعاطنها لشدة(1) أصواقم وكثرقا. وقالوا: يصلي (1) س: "المشايخ".

(2) س: 4 (اله) .

(3) أ: "اعامرة بيابا) . ب: "عامرة يبايا" . س: "خامرة تبابام. م: "غامرة بيابا).

(4) ب: (حلق".

(5) س: * "توأمين"، مكررا.

(6) ب، م: ""وحى عدوا". أ:- ""وعدوا في الحلقة)).

(7) س: "بشدة).

ال ل.. نا

পৃষ্ঠা ১৩০