646

============================================================

من مجموحة سير الوسياني- الجذء الغاني- ضبعل ومضارنة التصوص ادائما فيها أبدا" . وقال: ""القضاة(1) ثلاثة، اثنان في النار وواحد في الجنة". وفي الحديث أن غلاما يقال له مدعم(2)، وقد(3) أهداه لرسول الله بنو الضبيب، فغل شلة(4) يوم خيبر، فأصابه سهم غابر، والغابر الذي لا يدرى من أين رمي، أو غروب والمعنى واحد، فقال المسلمون: هنيئا له الجنة، ما صلى ولا قاتل، فقال : "كلا والذي نفسي بيده، إن الشملة(5) الي غلها يوم خيبر لتلتهب عليه(2) نارا"؛ لأنها لم تصبها المقاسم، فجاء رجل إلى رسول الله بشراك أو شراكين فقال رسول الله : "شراك أو شراكان من نار(7)" . وقال: "هلكت امرأة في هرة..." الحديث.

و أكثر من هذا في الحديث كثير لا يحصى، فمن فهم عن الله أمره نفعه ذكره. والحمد لله رب العالمين.

ت5/23: وذكر(8) الشيخ أبو عمرو عثمان بن خليفة -رحمة الله عليه- أن الشيخ أبا عقوب محمد بن يدر أجاب مسألة فأخطا فيها، فقال: علينا العمل بالفرائض وليس علينا العلم بها، وكان الشيخ يزيد بن خلف(9) /71و/ الزواغي المصعي، قومه من زواغة، وأبو (1) س: "العصاة )).

(2) أ، م: مدغم.

في هامش ب: "قوله: يقال له: مدعم، قال في شرح المواهب: بكسر الميم، وسكون الدال، وفتح العين المهملتين، آخره ميم: عبد أسود أهداه له رفاعة بن زيد، أحد بي الخبيب، بصيغة التصغير") .

(3) ب: "وقال".

(4) آ، س، م: الامشملة).

(5) في النسخ: "(المشملة".

(6) بب:- الاعليه).

ب م: الاهنم.

(8) س: 3 اعن).

(9) أ، ب، م: يخلف).

পৃষ্ঠা ১১৭