640

============================================================

من مجموحة سير الوسياني- الجزءالناني- ضبطومضارنة النصوص الشيخين أبا زكرياء الشيخ(1) علي[ا] وأيوب بن الشيخ(2) إسماعيل إلى أبي محمد ما كسن أن يترع(3) قوله من مسألتين، وكان يفتي أن كل من أقر بالعبودية فهو يؤخذ(4) باقراره، ولا يقبل إنكاره(5) بعد ذلك. وقال أبو الربيع يس: قال أبو صالح: لا يؤخذ باقرار من أقر على نفسه بالعبودية في الكتمان إذا أنكر بعد ذلك وادعى الحرية، إلا أن كون في أيام الظهور، مثل تاهرت آيام الأئمة -رحمة الله عليهم- . وإذا أقر رجل لآخر ان(2) عليه دراهم كذا، فكان الشيخ ماكسن يقول: إنما يؤدي الحندسية، والشيخ أبو صالح يقول: إنما عليه السكة البيضاء؛ قال: فوصلنا تين وال فدخلنا عليه فوجدناه قد اسلنقى واستلقى هرما، ولا يسمع كلامه إلا من دنا منه والريق(1) يجري من فيه ولا يحبسه، فقلنا له: سمعنا آنك تغسل بالماء(8) وأنت على هذه الحالة، فقال: أخاف أن لا جزيي غير ذلك، يقول: لا يذكر الماء، وكيف(9) يغتسل به، وقلنا له: ادع الله نمضي، فقال لنا: أريد أن أمشي معكم، فقد قالوا: من مشى مع أخيه في الله سبع خطوات غفرت ذنوبه، فرفدناه حتى قام، وجعل يدلف، وأخذت بيد وأخذ أبو بكر بيد أخرى، حتى وصل باب الدار، فدعا الله، وودعناه ورجع، ولم نذكر من وصية الشيخ شيئا بهرمه وضعفه، فوصلنا(10) وارجلان فبلغنا موته -رحمة الله عليه-.

(1) أ: "أبا زكرياء أبا بكر الشيخ على" . ب، م: "أبا زكرياء أبا بكر زكرياء الشيخ على" .

(2) ب، م: - "الشيخ").

(3) أ: "يتل").

(4) ا، ب، م. امؤخذ".

(5) س: "إقراره).

(6) س: 3 اله) .

(7) ب، م: ((والريح).

(8) بب، م: _ بالماع)).

(9) س: 3 ""أن).

(10)ب، م: ((فوصل).

পৃষ্ঠা ১১১