============================================================
من مجموغة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة التصوص النار، نعوذ بالله من النار.
ث3/22: وذكر أبو عمرو أن أبا العباس قال: إن في النار أرحية لا تطحن إلا عظام علماء السوء، وبكى حتى أخضل لحيته، وقانا الله شر ذلك اليوم.ا ث4/22: وذكر الشيوخ أن أبا موسى رجل شجاع، وكان يذكر لأبي عبد اله، قال: ماذا رأيت؟ خير عندي أن آتي الحرب من أن آتي اللهو واللغو(1) وأمنع الظعينة لأربعين، حتى تركت أربعين، وأقفز خلفي مثلما أقفز أمامي وكان كثير المال ولا ولد له، وكانت له أخت تشكوه إلى الشيوخ أبي صالح وغيره بأنها وصلتها الضيعة، ومنع ها النفقة زعمت(1)، ولا يبعث ها شيئا فأعلمه الشيوخ بشكوى أخته، فقال هم: ليس قولها بشيء يا مشايخ(4) امضوا معي إلى بيتها تروا ما وصلت إليها، فأتاها الشيوخ غافلة لم تخرج شيئا من البيت، فدخل أبو موسى البيت، فجعل يخرج لهم المزاود ويرمي بها إليهم من دقيق وسويق وطعام وإدام، فلما أفضحها وخرج غضبت وقالت له: الحمد لله موت وأرثك، فقال لها أبو موسى: أسأل الله مغفرة ذنوبي أن يميتي وترتيي ويموت أولادك وترتيهم، ويحرمك الله مالي، ولا يميتك إلا بالجوع، فمات وورثته، ومات أولادها وورتتهم، فتزوجت رجلا فأعطته مالها كله وطردها، وخرجت من جربة إلى إفريقية تطلب ما تسد به الجوعة(4)، وتواري به /68ظ العورة، فقتلها الجوع، ولم يغن عنها شيئا القنوع(5)، وأخذت فيها دعوة أبي (1) بب، م: ""واللعب").
(42م: رخمت ").
(3) ب، م: (مشايخ").
(4) ب، م: "الجوع)).
(5) في هامش أ: "القنوع: التذلل للسؤال".
18
পৃষ্ঠা ১০৩