630

============================================================

من مموحة سيرالوسياني- الجزءالغاني- ضبحطل ومقارنة النصوص ث23/21: وذكر الشيخ(1) أبو نوح أن الشيخ عبد العزيز بن الكساسن(2) نزل إلى آريغ ذات مرة، فجاز على قبر حبيب، فوجد عليه ثلاثة خطوط مدورات على قبره، وقد كان عنده قبل ذلك أن الخطوط الي خط عليه(3 قابروه(4) ما زالت عليه ببركته(5)، قال(2): فقلت: إياك أن يكون أحد سبقي في(7) الطريق، فخطها(8) فخططته أنا ثلاثا وراء تلك الي وجدقا، فترلت إلىا ريغ، فقضيت حاجي ورجعت على آنري، فوجدت خطوطي ذاهبة والي قبلنا ناصبة لم تمس(9).

ت24/21: ومنهم سليمان /68و/ بن موسى الذي دعا على عبد الله بن حسن وابنه فهلكا عند القلعي(10)، وذلك أن أبا محمد سليمان بن العز جاء من القلعة فقال لأبي الربيع: ادع الله على عبد الله بن الحسن، تركته في الحبس عند القلعي وابنه، فقال له(11) ابو الربيع: أما ذانك فقد هلكا، والأمر والدعاء في غيرهما، وكان الأمر على ما قال.ا ث25/21: وقال أيضاء سمع الشيخ ماكسن يدعو على بني مسافر، فقال له: ادع على بي تكسنيت، أما أولئك فقد فرغ منهم. وعنده في جسده أثر، إذا دعا الشيوخ على شيء (1) أ، ب، س: - "الشيخ).

(2) س: "لكساسن").

(3) أ: - ((عليه").

(4) ب، م: (قابره).

(5) أ: ""يبركاته".

(6) ب: - (قال)).

(7) أ، ب: - (في).

(8) م: - "قال: فقلت: إياك أن يكون أحد سبقي في الطريق، فخطها" (9) س: "تمرس".

(10)ب ، م: "القلعة).

(11) س: - له).

919

পৃষ্ঠা ১০১