============================================================
من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني - طنفففرفة التخبوهي مصلى يزار، وهو بإزاء تماواط.
ت5/21: ومنهم أبو حبيب، وله عريش يتعبد عليه ما يسع صحنه غيره، فإذا زاره العزاب وسعهم بإذن الله، قلوا أو كثروا، فبنوا عليه مسجدا، ومكان العريش المحراب معروفا يزار.
ث6/21: ومنهم الذي زار نخيله، فوجد عفرة(1) في نخيلة منها أول ما دخل نخيل وارجلان، فنادى بأعلى صوته: نزلت النازلة يا قوم! ويا مسلمون حدث كذا وكذا!
فتش الناس في وارجلان بجماعاقم(2) في قراهم، فلم يجدوا شيئا، ثم خرجوا إلى المقابر فوجدوا قبرا منبوشا، ورجل رجل خارجة(2) من القبر، فكفنوه(4) ودفنوه ولم يجدوا فاعلا.
ث7/21: ومنهم المرفوع إلى الحج ورجع، من أهل تاغيارت.
ث8/21: ومنهم ذو السحابة، وذلك أن رجلا أعمى دعا /67و/ أن يرسل الله الماء فقال لقائده: هل رأيت سحابة؟ فقال: رأيت سحيبة، فقال له: أسرع بنا، فلم يدخلوا ين تمصيوين(5) إلا أخذهم الماء، وعليه مصلى يزار.
ث9/21: ومنهم أبو صالح الذي دعا على أبي سليمان.
ث10/21: ومنهم عدل بن اللؤلؤ، وهو أول قتيل قتله العرب في وارجلان، وقبره حت كديته(2) به قتل، فدفن هناك على طريق أوزاغت(7).
(1) في هامش س: "العفرة: غبرة في جمرة، كلون الطين الأصفر) (2) أ، ب، م: ججماعتهم).
(3) س: "خارج".
(4) ب: - "فكفنوه).
(5) ب: العصيرين)).
(1) ب، م: كدية)).
(7) س: "أوزواغت".
211
পৃষ্ঠা ৯৬