614

============================================================

من مجموحة سيرالوسياني الجزءالناني- ضبعلومضارنةالتصوص فلما جلس على الحصير تداعى(1) به في المطمورة، إلى الحصير وبئس المصير فوقف عليه عبد الله، فقال له: يا مخزوه (كذا](2) قد(3) أخزاك الله، طالما حمل منك الشيوخ النغل(4) والهم، وشعل السير، والله لا قتلتك إلا غما، فردم عليه التراب حيا، وقيل: ضربه بالمرضاخ ففدغ(5) رأسه، وثلغ(2) بها، وأي حالة قتل ه عليها فهو العذاب. والحمد لله الوهاب(1). وقيل: إن الذي فعل هذا أخوهما حمزة، فمن الله على فاعل هذا منهما(8) بالتوبة(9). والحمد لله رب العالمين(10).

ت18/20: وذكر أبو عمرو أن قائدا للمعز بن باديس كان في قابس، فوقع له شهوة في البساتين، فكان يغصبها ويوسعها، كل من وليه غصبها(11)، حتى لحق جنان رجل عزابي، فبعث إليه فقال له: أنت لست كغيرك، ولكن خذ في بستانك ألف دينار، فقال له العزابية: أنا أفرح بمجاورتك لتجعل هيبة في من السراق وحرمة، وأنت تقول هذا، فأبى عليه العزابي(16)، وأبى هو إلا أن يفعل (1) ب، م: ((تدامى)).

(2) ب، م: "يامخز)).

(3) أ، ب، م: - اقد)).

(4) في هامش أ، وس: "الفساد".

(5) في هامش أو ب وم: كسره).

(6) ب، م: "ئلع). في هامش أو ب وم: ""شرخ".

(7) ب، م: "رب العالمين".

(8) أء "امتهما). م.- (منهصا)).

(9) ب: - "فمن الله على فاعل هذا منهما بالتوبة" .

(10)1، س: - "ارب العالمين).

(1411، ب، م: الاخصبه).

(12) ب: "العزاب".

পৃষ্ঠা ৮৫