============================================================
من مجموة سيرالوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص علي، فسألهما عن المسألة، فأجابا(1) جوابه، فقال لهما: آجر كما الله، هذه عائشة بنت ال الشيخ معاذ، سألتي فأجبت جوابكما فقالت لي: ثب، فتبت، فقالا له: كل من استتابك على الصواب تتوب؟! فقال لهما: أي شيء أفعل؟.
ث4/20: - والثانية: لقيت أبا زكرياء يجى بن أبي بكر عند المحضرة القديمة في المصلى في أجلو، فسألته عن رجل أخذ أن هذا رسول فنسي، وثبت(2) أنه ني، فأجاب أنه غير(3) مشرك، وأنه هالك، فقالت له: ثبره(4)، بل هو مشرك؛ لأن من أثبت الرسالة اغير رسول مشرك، وكذلك من أزالها عنه مشرك، والرجوع عن العلم لا يسع، فقال لها الشيخ أبو زكرياء: ياكلفية(5)، قد استتبت أبا محمد فكيف أنا ! كيف يشرك ولم يشركوا ابن الحسين الذي قال: لا يشرك من أنكر سوى الله، وهذا(2) ناس وليس منكر!. قال أبو بكر سموا منه مسألة الكلفية(7).
ث5/20: - والثالثة أن الشيخ أبا موسى قال: سألت العزاب في غار بغورين بن عيسى في تين يسلي، وهو غار وراء المسجد إلى بابه الشمال عمن قال: لا أعرف النحو، فقال له التلامذة: ونحن لا نعرفه، فقالت لهم: توبوا، ومن لم يعرف النحو(4) فهو مشرك، والنحو الصواب، والذي عنوا [كذا] التلامذة الالاعراب وفرز الإشكال. وجاء الشيخ فأخبره التلامذة فقال: أنت حاضرة (1) س: "فأجابوا).
(2) س: * (على).
(3) ب: - الغير)).
(4) م: - لاتب".
(5) ب، م: "ياكليفة)).
(6) س: (وهو)).
(7) ب، م: "الكليفة).
(8) ب: - "فقال له التلامذة: ونحن لا نعرفه، فقالت هم: توبوا، ومن لم يعرف النحو). انتقال تظر.
পৃষ্ঠা ৭৮