603

============================================================

ن مجموحة مميرالوسيانيب الجزهالغاني ضمبحلومقارفة النصوصى بيت المقدس، وكان في فحص بونة(1). وقد ذهب بصره في آخر أيامه، وكان من البكائين على الدين، قبره بالحمامات، وله كتاب مواعظ ورثاء(12)، قال: وأتاه ذات مرة ابن ابنه بعمهر فقال له: الفرس الفلانية والدته، فقال له: صانع به واجتهد في أدبه تأخذ فيه ألف دينار، فمسحه ودعا له، ثم أتاه بآخر فقال له: الرمكة الفلانية والدته، فدعا له ومسحه، وأمره أن يصانع به(2) ويحسن أدبه، وقال: يأخذ لك حمسمائة دينار(4)، فمضى هما الصبي فرباهما وأحسن أدهما، حتى أن عرض له أن يهديهما للمعز بن باديس، ففعل، فلما أن وحصل المعز القيروان قبل منه(5) هديته، ووقعت منه موقعا عظيما، فلما رأى وزراؤه فرحه حالوا بالفتي ومحلوا به ومكروا به إلى(3) المعز، وخبثوا قلبه، فقالوا له: نرى أن يقتل هذا الفت، فإنه من الإباضية، وقد أمكنك، ورأيت عظم ما أتى به، وكيف ما خلف وراءه؛ ثلا يخالف عليك، وتعرف ما جرى بيننا وبينهم، لنا عليهم دخول ونكول، حتى قلبوا قلب السلطان وغلبوا عليه، وخلعوه، وذكروه الأشجان، وجرى فيه الشيطان، فالحمد لله ال الذي خيبهم الرحمن، فقال: فكيف الحيلة والرأي(2) إذ دعوتم إلى ما دعوتم إليه، وقد عرف هديته القاصي(4) والمتواصي، فقالوا له (9) : تأمره أن يلاعب أسد السخط على فرسه، و أطلق إليه(10) السبع الضاري العادي، وباتوا سامرا يهجرون فيه ويهذون، ولا يحيق (1) س: لابوتة).

(2) في نسخة س : بياض في الجانب الأيسر من ظهر الورقة 114، من السطر الأول إلى السطر 17 .

(3) ميه، 3: الايصانحه)).

(4) بب: "ادينار). م: "دينا).

(5) آ، ب، س: - ((مته)).

(6) ب، م:- إلى)).

(7) ب: - "والرأي)).

(8) أ: "القاضي").

(9) ب:- له).

(10حب، 4: حليه)).

পৃষ্ঠা ৭৪