============================================================
من مجموعة سير الوسياني - بلجو الطان جحد وففرط لفموضب حرم الدلالة(1). والشيوخ مختلف مرادهم في اجتهادهم(2) كاختلاف من كان ق بلهم، وقد قيل: إن رسول الله أخذ التمرة من ابنة جابر وهي طفلة يوم ال الخندق، فهذا الحديث يذل على الدلالة(3)، وإن قول عمر: من مر على مال أخيه فليأكل ولا يتخذ خبنة ولا ثبانا(4) يدل عليها.
ت20/18؛ وذكر أبو عمرو -رحمه الله- عن أبي محمد جمال المدوني المزاتي -رحمة لله عليه- سافر إلى الحج(5) مع الشيخ أبي إبراهيم(2) مطكوداس أوتمار الدجمي، وأبي محمد
عبد الله بن الأمير، ومع أبي محمد جمال اثنا عشر جملا، فأراد يوما أن يحمل عليها، فدعا أبي إبراهيم مطكوداس أوتمار(7) الدجمي ليعينه(8)، قال: ليس من بزي(4)، قال: ما بزكك قال: الدواة والقلم، كتبت أحد عشر كتابا في عشرة أيام. فمضوا حتى وصلوا م زين(10)، فرأى أبو محمد رجلا يطفف الكيل، فضربه بيده لطما، وقال(11):(أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين))(12)، فرفع المطفف(13) رأسه، فقال له: فينا والله أنزلت(14) (1) س: "الدالة" . وهو الادلال.
(2) س: "اجتيازهم)).
(3) س: "الدالة)).
(4) س: "تبانا)).
(5) م: - "رحمة الله عليه سافر إلى الحج".
(6) س: - "إبراهيم)).
(7) ب: "أومار)).
(8) أ: "لمعينه)) .
(9) في هامش ب: "شأني").
(10)ب، م: (مدين)).
(11)س: 4 له)) .
(12) سورة الشعراء: الآية 181 .
(13)أ: - "فرفع المطفف" . س : "فرفع إليه رأسه" (14) ب: (فينا نزلت)).
ه :
পৃষ্ঠা ৭২