421

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

প্রকাশক

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - مصر

সংস্করণ

الثامنة عشر

প্রকাশনার বছর

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

প্রকাশনার স্থান

طبع مؤسسة الأهرام

জনগুলি
General Exegesis
٨٣ - وإن فى طبع الإنسان الغرور والقنوط، فإذا أنعمنا عليه بالصحة والسعة، أعرض عن ذكرنا ودعائنا، وبَعُدَ عنا بنفسه تكبرًا وتعاظمًا، وإذا مسه الشر كالمرض والفقر، كان شديد القنوط من رحمة الله.
٨٤ - قل - أيها النبى - لكفار قريش - رغبة عن إثارة الشر والجدال -: كل منا ومنكم يعمل ويسير على طريقته، فربكم عليم علمًا ليس فوقه علم بمن هو أوضح طريقًا واتباعًا للحق فيؤتيه أجره موفورًا، ومن هو اضل سبيلا فيعاقبه بما يستحق.
٨٥ - ويسألك - يا محمد - قومك - بإيعاز من اليهود - عن حقيقة الروح، قل: الروح من علم ربى الذى استأثر به، وما أوتيتم من العلم إلا شيئًا قليلًا فى جانب علم الله تعالى.
٨٦ - ولئن أردنا أن نمحو من صدرك القرآن الذى أوحينا إليك لفعلنا ثم لا تجد من يقوم لك وينصرك.
٨٧ - ولكن أبقيناه رحمة من ربك لأن فضله فى هذه المعجزة كان عليك عظيمًا.
٨٨ - قل لهم متحديًا: أن يأتوا بمثله وإنهم ليعجزون، ولئن اجتمعت الإنس والجن وتعاونوا على أن يأتوا بمثل هذا القرآن فى نظمه ومعانيه، لا يستطيعون، ولو كانوا متعاونين بعضهم يظاهر بعضا.
٨٩ - ولقد نوعنا مناهج البيان بوجوه مختلفة للناس فى هذا القرآن من كل معنى هو كالمثل فى غرابته فأبى أكثر الناس إلا الجحود والإنكار.
٩٠ - ولما ظهر إعجاز القرآن ولزمتهم الحُجة، اقترحوا الآيات والمعجزات، فعل المحجوج المبهوت المتحير، فقالوا: لن نؤمن حتى تفجر لنا من أرض مكة عيْنًا لا ينقطع ماؤها.

1 / 422

المنتخب في تفسير القرآن الكريم | Usul