قال محمد بن سعيد: فأخبرتُ أبا عُمر هِلالَ (^١) بنَ العَلَاء الرَّقِّي، فأُعْجِبَ بقول أحمد وأنشد:
وإذا مَرَرْتَ بقبرِه فاعْقِرْ به ... كُومَ الهِجَانِ (^٢) وكُلَّ طِرْفٍ (^٣) سابِحِ (^٤)
ثم قال لي (^٥): عُقِرَ في الجاهليَّة على قبر رَبيعة بن مُكَدَّم (^٦)، وفي الإسلام على قبر المُغِيرة بن المُهَلَّب (^٧)، عَقَرَ عليه كَعْب بن أبي سُود.
(^١) قوله: «أبا عمر هلال» وقع في ك: «أبا عمرو بن هلال»، وغير واضح في ي، والمثبت من ظ، س، أ، ج مصححًا عليه. وهو أبو عمر هلال بن العلاء بن هلال الباهلي مولاهم الرقي، صدوق، مات سنة (٢٨٠ هـ) وقد قارب المائة. «تقريب التهذيب» (٧٣٤٦).
(^٢) كُوم، بالضم: الإبل ضخمة السنام. والهِجان، بالكسر: الإبل البيض الكرام. «المصباح المنير» (ك وم)، و«تاج العروس» (هـ ج ن).
(^٣) الطِّرف، بالكسر: الكريم من الخيل. «مختار الصحاح» (ط ر ف).
(^٤) سابح: سريع. «معجم اللغة العربية المعاصرة» (س ب ح). وهذا البيت لزياد الأعجم مولى عبد القيس، قاله يرثي به المغيرة بن المهلَّب، كما في «الشعر والشعراء» (١/ ٤٢٢)، و«معجم الأدباء» (٣/ ١٣٢٩).
(^٥) «لي» ليس في ي، وأثبته من ظ، س، ك، أ.
(^٦) الضبط بضم الميم وفتح الكاف وتشديد الدال المفتوحة من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه، ي، وكذا ضبطه الدارقطني في «المؤتلف والمختلف» (٤/ ٢١٥٤)، وابن ماكولا في «الإكمال» (٧/ ٢٢٠) وغيرهما، ونقل الدارقطني عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أنه قال: «فارس كنانة ربيعة بن مُكَدَّم الفراسي، أحد بني فراس بن غنم بن مالك بن كنانة، كان يُعقر على قبره، لا يُعرف في الجاهلية الجهلاء عربي كان يُعقر على قبره غيره، كان لا يمر به رجل من العرب إلا عقر».
(^٧) هو المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة أبو خداش الأزدي، أحد شجعان العرب وفرسانهم، له وقائع مشهورة في قتال الخوارج مع أبيه، ووفد مع أبيه المهلب على بعض خلفاء بني أمية. «تاريخ دمشق» لابن عساكر (٦٠/ ٨٧).
1 / 251
مقدمة المؤلف
باب فضل الناقل لسنة رسول الله ﷺ
باب فضل الطالب لسنة رسول الله ﷺ والراغب فيها والمستن بها
باب النية فيه
باب القول في أوصاف الطالب والحد الذي إذا بلغه صلح يطلب فيه
أوصاف الطالب وآدابه
القول في التعالي والتنزل فيه
أبيات شعر في الرحلة
من لا يرى الرحلة والتعالي في الإسناد إذا حصل له الحديث مسموعا
آخر من الدراية يقترن بالرواية مقصور علمها على أهل الحديث
القول في ترجمة المشكل المقصور علمه على أصحاب الحديث
القول في المحدث والحد الذي إذا بلغه
القول في السؤال
باب الكتاب
من كان لا يرى أن يكتب
من كان يكتب فإذا حفظه محاه
من كان يحفظ ثم يكتب ما حفظ ومن كره ذلك
القول فيمن يستحق الأخذ عنه
من روى لا تأخذوا العلم إلا عمن تجيزون شهادته
من قال: هو دين فانظروا عمن تأخذونه
باب من تجوز في الأخذ
باب في القراءة على المحدث
من قال بخلاف ذلك
الوصية بالكتب
من قاله (يعني: لفظ الأداء) على لفظ الشهادة
من قال: سمعت
من قال: حدثنا فلان أن فلانا حدثه
من قال: أنبأني فلان عن فلان
من قال: فلان حدثنا. فقدم الاسم
من قال: قال لي فلان: أخبرني فلان
من قال: سمعت فلانا يأثر عن فلان
من قال: قلت لفلان: أحدثك فلان؟
من قال: حدثني فلان وثبتني فيه فلان
من قال: وجدت في كتاب فلان
من قال: قرأت في كتاب فلان بخطه عن فلان، وأخبرني فلان أنه خط فلان
من قال: سألت فلانا، فقال: حدثني فلان
من قال: حضرت فلانا، فقال: حدثني فلان
من قال: ذكر لنا فلان عن فلان
من قال: زعم لنا فلان عن فلان
من قال: حدثني فلان، ورد ذلك إلى فلان
من قال: دلني فلان على ما دل عليه فلان
من قال: سألت فلانا، فألجأ الحديث إلى فلان
من قال: خذ عني كما أخذته عن فلان
من قال: حدثني فلان، أن فلانا حلف له: أن فلانا حدثه