بالوقف (^١) والابتداء. فقال: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾ [الرحمن: ٦٤]؟ قلتُ: آيةٌ. قال: فالألفاظُ؟ قلتُ: عَبْقَرِي، وعَبَاقِري (^٢)، ورَفْرَف، ورَفَارِف، وسُرِّقَ، وسَرَقَ (^٣).
قال: فالحديثُ سمعتَه من أحد غيري؟ قلتُ: نعم. قال: فحدِّثني. قال (^٤): فحدَّثْتُه في المناسك بأحاديث، فقال لي: أحسنتَ. ثم قال: أَخْرِجْ ألواحَك. فأخرجتُ، ثم قال لي: مِن أين أنت؟ قلتُ: مِن بغداد. قال: قُمْ. قال (^٥): قلتُ: هل رأيتَ إلَّا خيرًا؟ قال: قُمْ. قلتُ: امرأةُ الأَخِرِ (^٦) طالِقٌ ثلاثًا إنْ قُمتُ، أو تُمِلَّ عَلَيَّ وتُفْتِيَني وتُغَنِّيَني. أقولُها أربعًا، قال: اكتب:
أيُّها القارئُ الذي لَبِسَ الصُّو ... فَ وأَمْسَى يُعَدُّ في الزُّهَّاد
الْزَمِ الثَّغْرَ والتَّوَاضُعَ (^٧) فيه ... ليس بغدادُ مَنزِلَ العُبَّاد