وما ضَرَّنى أنِّى إلى اللهِ صائِرٌ ... ومَن هو مِن أهْلِى أبَرُّ وأرْفَقُ
تزوج الموفق ابنة عمه مريم بنت أبى بكر بن عبد اللَّه بن سعد المقدسى، ورُزِق منها بأبى المجد عيسى، وأبى الفضل محمد، وأبى العز يحيى، وصفية، وفاطمة، ومات أولاده الثلاثة في حياته، ولم يعقب مِن ولد الموفَّق سوى عيسى، خلَّف ولدين صالحين، وماتا وانقطع عقبه. ثم تسرَّى الموفّق بجارية، ثم بأخرى، ثم تزوَّج عِزِّيَّةَ، فماتت قبله.
وكانت وفاته يوم السبت، يوم الفطر، سنة عشرين وستمائة، ودُفِن من الغد بجبل قاسيون، خلف الجامع المظفَّرىّ، في مقبرتهم المشهورة، ورثاه صلاح الدين