المذكر والمؤنث
المذكر والمؤنث
الجهورية العرية المتحدة (الارط وزارةالتقافة مركزتحقيق الترات ) (والمونت 1111 1.1 تأليف ابى العباس محم بن بزبد المبز ولأعدم 144/7 44 حققه وقدم له وعلق عليه الكتن وضان عبالتواب صداع الرت الهارى مبعه رارالكتب د.
قد
পৃষ্ঠা ১
============================================================
16 قا الرل: ام الرجم بم اننه الزموالزم
احتل أبو العباس المبرد مكانة عالية فى علم العربية، شهد له بها معاصروه وتلامذته ومن جاء بعده من العلماء، كما يتضح ذلك مما أوردناه فى ترجمة حياته ، وقد حفرتى هذه المكانة الممتازة إلى تتبع آثاره ، والتنقيب عن مولفاته، منذ زمن بعيد، فكان من حصيلة هذا البحث رسالته القيمة، التى سبق أن نشرتها تحت عنوان "البلاغة" ، ثم هذا الكتاب الذى نقدم له ، ليحتل مكانه فى مكتبة المبرد الحافلة، الى نعتزم - بعون الله - مواصلة الجهد، لإخراج ما يتاح لنا العثور عليه من كنوزها إلى عالم النور: وكتاب "المذكر والمؤنث " للميرد، غنى بمادته العلمية فى موضوعه، ونعتقد أنه لا غنى عنه لدارسى العربية والباحثين فيها، وكم كانت فرحتى شديدة حين هدانى البحث إلى مخطوطة هذا الكتاب، فى الخزالة التيمورية بدار الكتب المصرية، وبخاصة بعد أن تصفحت مادته، فأحسست آن للمبرد فى هذا الكتاب عملا جديرا بأن خرج للناس محققا فى صورة علمية مفيدة، ومن ثم أقبلت على نسخه ، وأخذت أردد النظر فيه من حين لآخر :؟.
د.
قد
পৃষ্ঠা ২
============================================================
وكان أن جمعتنى جلسة ، مع زميلى وصديقى العزيز الاستاذ صلاح الدين الهادى، فجرى فى حديثنا ذكر الكتاب وقيمته العلمية، وعرضت عليه آن يقاسمنى العمل فى تحقيقه وإخراجه، وهو من عشاق التراث العربى، وممن لهم خبرة كبيرة فى معالحة النصوص القديمة، فرحب بالفكرة، وأبدى استعدادا مشكورا لانجاز هذا العمل الحليل، وشجعى على المضى فيه، عا يتصف به من الصبر والدقة، والإخلاص فى العمل، وكانت الحلسات تمتد بنا إلى ما بعد منتصف الليل، ننقب ف المصادر، ونقاب صفحات المراجع، لتصحيح لفظة، أو إقامة عبارة، أو تخريج شاهد، أو ضبط كلمة، آو علم من الأعلام .
ال ولسنا فى حاجة إلى ذكر المعاناة الشاقة، التى كابدناها فى قراءة نص مخطوطة التيمورية، ولعل نظرة سريعة فى اللوحات الى تنشرها هنا، من هذه المخطوطة، توقف القارئ على مبلغ هذه المعاناة ، ولكننا بالصير ومعايشة النص، تغلبنا على كثير من مشاكله، وبقيت بعض المشاكل التى وفقنا فيما بعد، إلى وجه الصواب فيها، حين طلمبنا مخطوطة الظاهرية هذا الكتاب بدمشق وهى أصل المخطاوطة التيمورية- وقد أمدنا بصورة منها، مشكورا، الصديق الكريم الأستاذ محمد على ساطانى، على آن نسخة الظاهرية هذه، لم تكن أقل صعوبة من سابقتها ، فخطها عسير القراءة فى كثير من المواضع، مما جعل بعض الباحثين يقع فى كثير من خطأ القراءة للنعن، فيما نقله عن هذه
النسخة، وقد أشرنا إلى ذلك فى مواضع عدة من هوامش الكتاب ، ومع ذلك فمقابلة النسختين كل منهما بالآخرى، آفادتنا كثيرا فى إخراج النص وتحقيقه
على هذا النحو، الذى نأمل آن يكون مرضيا للمنهج العلمى السايم فى تحقيق لنصوص، وجديرا بصاحب الكتاب ومكانته العلميةة
পৃষ্ঠা ৩
============================================================
وقد حرصنا على تذييل الكتاب بفهارس فنية، لتكون عونا للقارئ والباحث، على الاسنفادة من مادة الكتاب، واقنضت طبيعة المنهج ، الذى سلكه المبرد، فى تناوله لمساتل كتابه، أن نخصص فهرسا للموضوعات، والمسائل العلمية الى تناولها ، فالملاحظ أن المبرد أكثر من الاستطراد فى ثنايا 3 الموضوعات ، كما كان يعود للموضوع الواحد، أكثر من مرة فى أكثر من موضع ، ليضيف جديدا، آو يؤكد مسألة، أو يزيدها إيضاحاء وبعد، فإلى قراء العربية والمهتمين بتراتها، نقدم هذا الحهد ، راجين أن ينفع الله به ، وأن يمدنا بالنوفيق والعون فى نظائره : و الحمد لله الذى هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدى اولا أن هدانا الله ما رمضان عبد التواب - صلاح الدين الهادى
41..1وم8 (8/؟8 /)98
পৃষ্ঠা ৪
============================================================
المبرد (413 (1) هو ابو العباس محمد بن يزيدبن عبد الاكبر بن عمير بن حسان بن سلييم (4 ( ابن سعد بن عبد الله بن زيد بن مالك بن الحارث بن عامر بن عبدالله بن بلال ) ابن عوف بن أسلم - وهو ثمالة - بن أحجن بن كعب بن الحارث بن كعب (11) (19 ابن عبد الله بن مالك بن نصر بن الآزد بن غوث.
(1) نسبه بالكامل فى طبقات الزببدى 108 والفهرست 87 وإنباء الرراة 241/4 ونور الفبس 32 وتارخ بغسداد 380/3 وجهرة أنساب العرب 6/477 وارشاد الأريب 137/7 ورفيات الأعبان 441/3 وطبقات والمفسرين 29 ب والأنساب 116 ب وطبتات ابن شهية 146/1 وفى الكامل لابن الأنير91/6 : " محمسد بن يزيد الازدى اليمانى النحوى 1 رفى لسان الميزان "/ 430،. * محمد بن يزيد بن عمرو بن حسان، و بقال : ابن الحارث بن مالك ايمانى !م .
(2) فى إنباء الرواة : * عميرة وفى طبقات القراء 280/2: * عمر* وفى طبقات ابن ة: اعز* تحريف (3) فى إرشاد الأريب: *مسان تحريف (4) فى الفهسرست : اسلم* تحريف، وفى إباه الرواة ونور الفبس وارشاد الأريب ووفبات الآعيان وطبفات ابن شهية: سليان * (5) في طبقات ابن شية : اسعبد تحريف (2) كذا فى جمهرة أنساب العرب ومعظم المصادر، وفى الفهرست : * در بد . وفى طبفات الزبيدى وطبقات ابن شهبه :ه يزيد وكلاهما تحربف (7) فى طبقات ابن شهية : و الحسن بن عابد تحريف (4) فى الفهرست : " ابن ثمالة بحريف ، رفى الأنساب : اعوف هو الذى يسمى ثمالة!م (9) فى تاريخ بغداد ووفيات الآعيان : " النضر . وانظر الاشتقاق 2/490 (10) فى اتباه الرواة وإرشاد الأريب ووفيات الأعيان الأسد) وقال ابن الكلبى : * عوف بن أسلم هو ثمالة ، والأسد هو الأزد . انطر وفيات الأعيان 41/3 (11) فى نور القبس : * الغوث*
পৃষ্ঠা ৫
============================================================
88
ولررن ~~وإلى "ثمالة" و "الأزد" الموجودبن في هذه السلسلة، ينسب المبرد فى بعض المصادر؛ فيقال : "المالى الأزدى ": (2) ونقل " ابن النديم" من خط "الحكيمي " فى كتاب "حيلة الأدباء" : (4 1136 " قال أبو عبد الله محمد بن القاسم : كان [ أبو] المبرد من السور جيين بالبصرة
(91 ممن يكسح الأرض ، وكان يقال له : حيان السورجى ، وانتمى إلى اليمن ، (2 ولذلك تزوج المبرد ابنة الحفصى [ المغنى) . والحفصى شريف من العنية" ويقال إن المبرد لم يكن من "ثمالة" ، وإنما ادعى آنه منها، وصنع آبياتا (لب على لسان "عبد الصمد بن المعذل" يثبت مها نسبه ، وتروى المصادر فى ذلاث قصة غريبة، نسوقها فيما يلى: (8) قال " أبو بكر بن أبى الأزهر" : حدثنى "محمد بن يزيد" قال : قال لى "المازنى": يا أبا العباس، بلغى أنك تنصرف من مجلسنا، فتصير (1) الفهست 2/88 وتقل عنه إتباء الرراء 3: 6/201 (2) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمى) من تلامذة المبرد وسنأنى ترججمته (3) سقطت من الفهرست ، وهى فى إتباء الرراة (4) فى الفهرست : والسورحيين * وهو تصحيف، فالسورجبون جماعة من الزنج كانوا بكسحون السسباخ والزيل بالبصرة انظر الكامل لابن الآنبر 7/ 72 م- 4 7 وقد صحفت في تاريخ الطبرى 4139 وما بعدها إلى ه الشورجيين * (ه) فى الفهرست: " بكسر تحريف (2) من اثباه الروراة (7) اصل الفصة رواها السيرافى فى أخبار النحو بين البصريين 73 عن أبى بكر بن أبى الأزهس تلبذ المبرد . واظر كذلك تاريخ بغداد 383/3 وإرشاد الأريب 139/7 ويغية الوهاة 3/116 وايباء الرراة 253/3 وزهة الألباء 8/282 ورفيات الأعبان 445/4 ونوز القبس 430 وأمالى القالى 113/1 والأنساب 116 ب وطبقات ابن شهبة 151/1 وعقلاء المجانين 4 4/13 م خلاف فى العبارة فى بمعض هذه المصادر (8) روى ذلك فى كاب ه بعنسوان و أخبار ظرفاء المجانين ونقلها عنه و على بن حزة البصرى * في ابه الننبهات على أغالبط الرواة 142 -144
পৃষ্ঠা ৬
============================================================
إلى المخيس، وإلى مواضع المحانين والمعالحين ، فما معناك فى ذاك ؟ قال ة) فقلت : إن لهم - أعزك الله - طرائف من الكلام ، وعجائب من الأقسام، فقال: خبرنى بأعجب ما رآيته من المحانين، قال : فقلت : دخلت يوما إلى
مستقرهم، فرآيت مراتبهم على مقدار بليتهم، وإذا قوم قيام، قد شدت أيديهم إلى الحيطان بالسلاسل، ونقبت من البيوت التى هم بها إلى غيرها مما بجاورها ؛ لأن علاج أمثالهم أن يقوموا الليل والنهار ، لا يقعدون ولا يضطجعون، و منهم من يجلب على رأسه، وتدهن أوراده . ومنهم من ينهل ويعل بالدواء، حسب ما بحتاجوت: فدخلت يوما مع " ابن أى خميصة"، وكان المتقلد للنفقة عليهم، ولتفقد أحوافم، فنظروا إليه ، وآنا معه، فأمسكوا عما كانوا عليه؛ لولاء موضعه، فررت على شيخ منهم تلوح صلعته ، وتبرق للدهن جبهته ، وهو جالس على حصير نظيف، ووجهه إلى القبلة، كأنه يريد الصلاة، فجاوزته إلى غيره، فنادانى : سبحان الله 1 آين السلام؟ من المحنون ترى : اأنا آم آنت ؟ فاستحييت منه، وقلت : السلام عليكم، فقال : لو كنت ابتدات، لأوجبت علينا حسن الرد عليك، على آنا نصرف سوء أدبلك إلى أحسن جهاته من العذر، لأنه كان يقال : إن للداخل على القوم دهشة. اجلس أعزك الله عندنا، اا و أوما إلى موضع من حصيرة ينفضه، كأنه يوسع لى، فعزمت على الدنو منه فنادانى " ابن أبى خميصة " : إياك إياك، فأحجمت عن ذلك ، ووقفت ناحية استجلب مخاطبته، وأرصد الفائدة منه. ثم قال لى، وقدرآى معى محبرة: يا هذا، أرى معلك آلة رجلين ، أرجو ألا تكون أحدهما ، أتجالس أصحاب الحديث الأغثاث ، أم الأدباء من أصحاب النحو والشعر؟ قلت : الأدباء5
পৃষ্ঠা ৭
============================================================
قال : أتعرف "أبا عمان المازنى"؟ قلت : نعم ، معرفة ثاقبة قال : أفتعرف الذى يقول فيه : وفى من مازن ساد أهل البصره آمه معرفة وآبوه نكره قلت : لا أعرفه . قال: أفتعرف غلاما له، قد نبغ فى هذا العصر معه ذهن، وله حفظ ، وقد برز في النحو، وجلس مجلس صاحبه، وشاركه فيه، يعرف بالمبر د؟ قلت : أنا والله عين الخبير به قال : فهل آنشدك شيئا من عبثات أشعاره ؟ قلت : لا أحسبه بحسن قول الشعر . قال: سبحان الله أليس هو القائل : حبذا ماء العنساقي د بريق الغانيات ينبت حى ودى آى نبات لذيذ الشهوات أيها الطالب أشهى من لذيذ كل تماء المزن تفا ح خدود الناعمات قلت : قد سمعته ينشد هذا فى مجالس الأنس . قال : يا سبحان الله !
لو يستحيا أن ينشد مثل هذا حول الكعبة ! ما تسمع الناس يقولون فى نسبه ؟
قلت : يقواون هو من الأزد - أزد شنوءة - ثم من ثمالة . قال : قاتله الله 1 ما أبعد غوره ! أتعرف قوله: سألنا عن ثمالة كل حى فقال القائلون : ومن ثماله فقلت : محمد بن يزيدمنهم فقااوا: زدتنا سم جهاله فقال لى المبرد : خل قومى فقومى معشر فيهم نذاله قلت : أعرف هذه الأبيات " لعبد الصمد بن المعذل" يقولها فيه قال: كذب - والله - من ادعاها غيره ! هذا كلام رجل لا نسب له، يويد أن
পৃষ্ঠা ৮
============================================================
يثبت بهذا الشعر له نسبا. قلت: آنت آعلم قال : يا هذا، قد غلبت بخفة روحك على قلبى، وتمكنت يفصاحتلث من استحسانى، وقد أخرت ما كان يجب أن أقدمه ، الكنية أصلحك الله؟ قلت: أبو العباس . قال : فالاسم ؟
قلت : محمد. قال : فالأب ؟ قلت : يزيد . قال : قبحك الله ! أحوجتى إلى الاعتذار إليك مما قدمت ذكره . ثم وثب باسطا إلى يده لمصافحى، فرأيت
القيد فى رجله، وقد شد إلى خشبة فى الأرض، فأمنت عند ذلك غائلته فقال لى : يا آبا العباس، صن نفسك عن الدخول إلى هذه المواضع ، فليس
يتهيا لك فى كل وقت آن تصادف مثلى على هذه الحالة الحميلة، أنت الميرد : وجعل يصفق، وقد انقلبت عيناه، وتغيرت خلقته، فبادرت مسرعا، خوف أن تبدرنى منه بادرة ، وقبلت قوله، فلم أعاود الدخول إلى مخيس ولا غيره ": ويقال: إن هذه الآبيات للمبرد، وكان يشتهى أن يشتهر بهذه القبيلة ، (3) فصنع هذه الآبيات، فشاعت، وحصل له مقصوده من الاشتهار: وقال "على بن حمزة" : كان آبو العباس يروى ما هجى به من مشل هذا وشبهه، ليثبت نسبة فى ثمالة: وأما لقبه "المبرد" فقد اختلفت المصادر فى سبب تلقيبه به: (1) يظهر أن أبا العباس المبرد كان يتردد على المجانين كثيرا* انظر لصة اخرى له مع جنون آخر فى البداية والهاية 79/11 والمتظم 11/6 والعقد الفريد 167/6 (2) وفيات الأعيان 3/ 445 وطبقات ابن شهبة 1/ 951 وتلخيص ابن مكتوم 239 وشمس المسلوم 262/1 (4) فى طبقات ابن شهبة : * فضاعت، تحريف (4) اظر سمط اللالى 1/340:1
পৃষ্ঠা ৯
============================================================
(1) فقيل: إنما لقب بالمبرد؛ لأنه لما صنف " المازنى " كتاب " الآلف واللام " سأله عن دقيقه وعويصه، فأجابه بأحسن جواب، فقال له "المازنى": قم فأنت المبرد - بكسر الراء، أى المثبت للحق، فحرنه الكوفيون، وفتحوا الراء.
(2) ويذكر الميرد نفسه سببا لتلقيبه بهذا اللقب، فيقول : 5 كاذ سبب ذلك أن صاحب الشرطة طلبى للمنادمة والمذاكرة، فكرهت اذهاب إليه، فدخلت على " أبى حاتم سهل بن محمد السجستاني" فجاء رسول الوالى يطلبى (3" فقال لى "أبوحاتم" : ادخل فى هذا - يعنى غلاف مزماة فارغا- فدخلت فيه، وغطى رأسه، ثم خرج إلى الرسول، فقال : ليس هو عندى، فقال : أخبرت أنه دخل إليث . قال : فادخل الدار وفتشها، فدخل وطاف فى كل موضع من الدار، ولم يفطن لغلاف المرملة، ثم خرج، فجمل "أبو حاتم " يصفق، وينادى على المزملة: الميرد المبر د! وتسامع الناس بناث فلهجوا به".
4(4 ويذكر الثعالبى أن الناس فى سبب تلقيبه بالمبرد على تونين : آحدهما : آنه استحق قول الشاعر فيه: ان المبرد ذوبرد على أدبه فى الحد منه إذا ما شئت آو لعبه وقلما أبصرت عيناك من رجل إلا ومعناه إن فكرت فى لقبه (1) ارشاد الأريب 137/7 وطبقات المفسرين 496 أو ررضات احنات 970 وبفبسة الوعاة 116 والمزهر فى علوم اللقة 427/2 ووفيات الأعيان 446/3 (2) فى إنباه الرراة 246/3 من كاب المقنبس للرزبانى وانظر نور التبس 4 33، وكذلك فى رفيات الأعيان 3/ص44 هن خاب هالألقاب لابن الجوزى، ونثر الدرر فى المحاضرات 7: 266/ وتاريخ أبى الفداء 2/ 61 والبداية والنهاية 79/11 والمتظم 6/ (3) المزمطة ما يبرد فيه الماء وفى البداية والنماية: المزبلة تحريف : (4) فى لطائف المعارف 7/46
পৃষ্ঠা ১০