40المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحইবন ইয়াসাউন - ৫৪২ AHابن يسعون - ৫৪২ AHসম্পাদকمحمد بن حمود الدعجانيপ্রকাশকعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مপ্রকাশনার স্থানالسعوديةজনগুলিpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়عَزَوْا بعد النبيّ لهم ضلالًا … لقد ضلَّ الغواة وما استقامواوَسُنَّتُهُ أضاعوها امتهانًا … فما لهمُ بواجبها اهتماموليس يذلُّ عندهم سوى مَنْ … له بجميلِ مذهبها ارتساموما يدعونَ ذمَّةَ زائريه … وللذميّ قد يُرعى الذمامومسجدُهُ المبارَكُ عادَ سوقًا … لهمْ فيها على اللهو ازدِحاميُعيدُ به الصَّلاة مؤذنوه … وما بإمامهم لهمُ ائتمامإذا قاموا لها قاموا كسالى … على كرهٍ كأنهمُ نياميضيعون المواقيتَ اقتصادًا … ليعدمَ للصَّلاة به انتظاموأشنع بدعةٍ حدثت صلاةٌ … لسُنِّي بشيعيٍّ تُقاموروضتُهُ المقدسَةُ استباحوا … مهابَتها فأدمُعُها سِجامإذا حَفُّوا بها لعبوا ازدراءً … وكان لهمْ بتربتها انتخاموقاموا للسَّلام وفيه لَعْنٌ … لقد ساء الهدى ذاك المقامويرقى فوق منبره خطيبٌ … له في الدين خَطْبٌ لا يرامهو القاضي وحسبك من قضاءٍ … له بالجورِ في الشرع احتكاميعيبُ على أئمتنا هُداها … إماميون فُسَّاقٌ لئاميغرهم لفاطمةَ انتسابٌ … وما لهمُ لحرمتها التئاموهل يغني انتسابهمُ إليها … وعن دينِ الهدى لهم انصرامونوحٌ لابنه لم يُغْن شيئًا … ولا أغناه بالجبلِ اعتصامأعزَّ اللَّه بالإسلام قومًا … فليس له بغيرهم قوام1 / 45কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন