381

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
ثم يقبلها فم الشعب"] (^١). وأنشد أبو عمرو (^٢) الشيباني:
أكلِّفُها هواجرَ حامياتٍ … وأُقبلُ وجهها الريحَ القبولا
وكذلك (^٣) قال ابن أحمر:
وأقبلت أفواهَ العُروقِ المكاوِيا
[وكذلك قال أبو شجرة (^٤) السلمي:
أقبلتُها الخيلَ من شوران مُصْعِدةً … إني لأُزري عليها وهي تنطلق
وكذلك قال المرار (^٥) الأسديّ، يصف إبلًا:
فأقبلتُها الشمسَ رَاع لها … رهين لها بجفاءِ العشاء
وقوله: "رهين"، أيْ، ضامن من أن يجعل عشاءها السير.
قال أبو الحجاج: وإذا كثر هذ الكثرة في المنظوم والمنثور، كان تأول أبي علي ﵀ بعيدًا؛ لأنَّ حذف حرفي جرّ في عمل واحد تعسّف.

(^١) من قوله "وقال أبو المضاء" حتى "الشعب" ساقط من ح.
(^٢) الجيم ٣/ ١٠٩ والبيت فيه وفي الخزانة ٣/ ٧٧ بغير عزو.
(^٣) في ح "وكذى"، والبيت في شعر ابن أحمر ١٧١، وصدره:
شربت الشُّكاعى والتددت ألدَّةً
(^٤) هو عمرو بن عبد العزى بن عبد اللَّه بن رواحة السلمي الشاعر، المتوفى سنة ٥٦ هـ. كنى الشعراء ٥/ ٢٨٤، والبيت في اللسان (قبل). وشوران: واد في ديار بن سليم. معجم البلدان ٣/ ٣٧١.
(^٥) تقدمت ترجمته والبيت في شعره: ٢/ ٤٣٧.

1 / 399

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح | Usul