378المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحইবন ইয়াসাউন - ৫৪২ AHابن يسعون - ৫৪২ AHসম্পাদকمحمد بن حمود الدعجانيপ্রকাশকعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مপ্রকাশনার স্থানالسعوديةজনগুলিpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়وقال كراع (^١): هو المعص، وقد معص؛ وهو كالخدر في أرساغ الإبل من شَدّة المشي، والحفا أشد منه] (^٢).وقبله (^٣):خِرْقٌ مِن الخَطِّيِّ أُغْمِضَ حَدُّهُ … مِثْلُ الشِّهابِ رَفَعْتُه يتَلَهَّبُممَّا يُترص (^٤) في الثِّقافِ يزينُهُ … أخْذى كخافية العُقابِ مُحَرَّبُخِرْقٌ، أيْ، يتخرق إذا (^٥) هز هكذا وهكذا. وأُغمض: ألطف.ويترص: يحكم. والأخذى: الذي كسر حرفاه يعني السنان (^٦). ومحرب: أيْ، كأنه حرب حتى غضب (^٧) شهوة إلى الدم.(^١) لم أجد هذا النص في المنجد. وينظر: المحكم ١/ ٢٨٥.(^٢) ساقط من ح.(^٣) شرح أشعار الهذليين ١١٩ - ١٢٠، وينظر: تخريج الأبيات فيه ١٤٩٣.(^٤) في ح "يترض" وهو تحريف.(^٥) في ح "هكذا وها كذا إذا هز".(^٦) في الأصل "اللسان" وهو تحريف. وكتب في الحاشية "لعله السنان".(^٧) في ح "عصوت".1 / 396কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন