376

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
أحدهما: أنْ يريدَ أنَّ "متنه" الذي هو وسطه (^١) وهو أغلظه وأوفره يهتز مثل هذا الاهتزاز، فما الظن بعد بالأعالي الرقيقة والأعجاز.
والثَّاني: أن يريد (^٢) بالمتن: الشدّة والصلابة. والمعنى: يسرع (^٣) اضطراب صلابته فيه، أيْ، في جملته وكليته (^٤). لا يخذل (^٥) بعضه بعضًا، [وهذا المعنى كقول الآخر (^٦):
تقاكَ بكعْب واحد وتلذَّه … يَدَاكَ إذا ما هُزَّ بالكفِّ يَعْسِلُ
أيْ، كعوبه كلها متناسبة، متعاضدة، فكأنها كعب واحد] (^٧).
وقوله (^٨): "بهز الكف"، أيْ، عند هز الكف. والأحسن عندي أنْ يكون ظرفًا ليسعل متنه فيه [أيْ، يعسل متنه فيه] (^٩) عند هزه. فإن قيل: "إنَّ "فيه" ظرفًا (^١٠) قد عمل فيه "يَعْسل" فكيف يعمل في ظرف آخر"؟

(^١) في ح "أن يكون المتن: الشدة. . . ".
(^٢) في ح "أن يكون المتن: الشدة. . . ".
(^٣) في ح "يعسل صلابته فيه. . . ".
(^٤) "ولكيته" ساقط من ح.
(^٥) في ح "ولا يخذل".
(^٦) هو أوس بن حجر، والبيت في ديوانه ٩٦، وتهذيب اللغة ١/ ٣٢٥.
(^٧) ساقط من ح.
(^٨) في ح "قوله".
(^٩) ساقط من ح.
(^١٠) في الأصل "ظرف".

1 / 394