370

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
وما كل مَنْ وافى من أنا عارف
على من رفع "كل"، وحذف مفعول عارف
و"الطور": الوقت، [وسمي بذلك لتردّده؛ لأنَّ الدور والتور والطور يرجع في المعنى إلى التردّد وإلى نحو هذا ذهب أبو الفتح في "خصائصه"، وكذا قال ابن دريد (^١) في قوله: "تطلقه طورًا"] (^٢) أيْ أنه (^٣) يسكن وجعه، ثم (^٤) يعود.
وقبله (^٥):
فَبتُّ كأني ساورتْني ضئيلةٌ … مِن الرُّقْش في أنيابها السُّمُ ناقعُ
يتَسَهَّدُ مِنْ ليلِ التَّمامِ سليمُها … لِحَلْي النِّساءِ في يَدَيْهِ قَعاقِعُ
شبَّهَ نفْسَه لطوارق الهموم بالرّجل السليم، أيْ المسلم إلى ما به (^٦) من الوجع الأليم، "فسليم" على هذا "فَعيلٌ" بمعنى مُفْعَل ونظيره كثير،

= وقالوا تعرفها المنازل من منى
والشَّاهد في الكتاب ١/ ٧٢، ١٤٦، ومعاني القرآن ١/ ١٣٩، ٢٤٢، والخصائص.
(^١) الاشتقاق ١٠٨.
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) "أنه" ساقط من ح.
(^٤) في الأصل "بعد العراك".
(^٥) الديوان ١٦٤.
(^٦) في ح "ما هو فيه".

1 / 388