370المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحইবন ইয়াসাউন - ৫৪২ AHابن يسعون - ৫৪২ AHসম্পাদকمحمد بن حمود الدعجانيপ্রকাশকعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مপ্রকাশনার স্থানالسعوديةজনগুলিpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়وما كل مَنْ وافى من أنا عارفعلى من رفع "كل"، وحذف مفعول عارفو"الطور": الوقت، [وسمي بذلك لتردّده؛ لأنَّ الدور والتور والطور يرجع في المعنى إلى التردّد وإلى نحو هذا ذهب أبو الفتح في "خصائصه"، وكذا قال ابن دريد (^١) في قوله: "تطلقه طورًا"] (^٢) أيْ أنه (^٣) يسكن وجعه، ثم (^٤) يعود.وقبله (^٥):فَبتُّ كأني ساورتْني ضئيلةٌ … مِن الرُّقْش في أنيابها السُّمُ ناقعُيتَسَهَّدُ مِنْ ليلِ التَّمامِ سليمُها … لِحَلْي النِّساءِ في يَدَيْهِ قَعاقِعُشبَّهَ نفْسَه لطوارق الهموم بالرّجل السليم، أيْ المسلم إلى ما به (^٦) من الوجع الأليم، "فسليم" على هذا "فَعيلٌ" بمعنى مُفْعَل ونظيره كثير،= وقالوا تعرفها المنازل من منىوالشَّاهد في الكتاب ١/ ٧٢، ١٤٦، ومعاني القرآن ١/ ١٣٩، ٢٤٢، والخصائص.(^١) الاشتقاق ١٠٨.(^٢) ساقط من ح.(^٣) "أنه" ساقط من ح.(^٤) في الأصل "بعد العراك".(^٥) الديوان ١٦٤.(^٦) في ح "ما هو فيه".1 / 388কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন