333

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
قال: تقول: هذه لقحة فلان، فإذا نتج بعض الإبل فهي عشار، وإذا وضعْن كلهنّ فهي لقاح ولقح أيضًا] (^١). وَمَنْ روى: في "لُقح" فهي جمع "لَقوح" وهو الحلوب، وتجمع على لقائح أيضًا كصَعُود (^٢) وصعائد، ونحو ذلك [وكذا قال أبو زيد في ذلك كلّه.
وقال الفرَّاء: تجمع اللَّقوح على لقاح، قال: ويقال: لقحة أيضًا للحلوب.
قال صاحب العين (^٣) وغيره: ويقال للتي استبان حملها: لاقح، ولقوح.
قال ثعلب (^٤): ويقال أيضًا: "لَقاح"، ومنه "حَيٌّ لَقاح" أيْ، أعزاء، كهذه اللّقاح التي لا يدنو منها فحل، لامتناعها منه.
قال أبو الحجاج: كأنَّها وصفت بالمصدر؛ لأنَّ الفرَّاءَ حكى: كان ذلك عند لِقاحِها كالحَصَادِ والحِصاد. وأنشد ابن دريد في جمع لقحة على لِقح:
لَا يَشحُّون عَلى المال ومَا … عُوِّدوا في الحيِّ تَصْرَار اللِّقَحْ
فاللقح في هذا البيت عندي يعني بها التي نُتجت، لا التي حملت؛ لأنَّ أبا زيد قال: وهى إذا نتجت عائذ حتّى يسمو سنامُ ولدها. ثم هي لقحة حتّى يمضى لها سبعة أشهر، ويفصل ولدها فصلًا، وذلك عند طلوع سهيل، ثم تشول تشويلًا، يريد: يقل لبنها] (^٥).

(^١) ساقط من ح.
(^٢) في ح "كعصود وعصائد" وهو خطأ، وينظر: الكتاب ٣/ ٦٣٧، والتكملة ٤٦٩، وناقة صعود: هى التي يموت ولدها فتعطف على فصيلها الأوَّل، العين ١/ ٢٩٠.
(^٣) ٣/ ٤٧.
(^٤) الفصيح ٥٨.
(^٥) من قوله "وكذا قال أبو زيد" حتى "لبنها" ساقط من ح.

1 / 351