318

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
عليه اللام (^١) وقبل البيت (^٢):
أو مسْحَلٌ شنجٌ عضادَة سَمْحَجٍ … بِسَرَاته [نَدَبٌ لها وكُلومُ] (^٣)
يُوفي ويربها النِّجاد كأنَّه … ذو إربةٍ كلَّ المرامِ يَرومُ
قربًا يشج بها الحزون عشيَّةً … ربذ كمقلاة (^٤) الوليد شتيمُ
قوله: "تهجرَ" أيْ، سار هذا المسحل؛ وهو الحمار الوحشي في الهاجرة مع أتانه وذلك نصف النهار، [ويقال: هجر أيضًا، إذا ارتحل في وقت الهاجرة، ويقال للهاجرة: الهجير، والهجر أيضًا] (^٥). وقوله: "وهاجها" يعني أنَّ العير (^٦) هاج الأتان في وقت الرواح لطلب الماء.
ومَنْ روى (^٧) و"هاجه" أراد العَير، قال الأصمعي يقال (^٨): "هجته

(^١) "اللام" ساقط من ح.
(^٢) الديوان ١٢٥ - ١٢٨ وينظر تخريجها ٣٧٧.
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) في ح "كمقلا" وهى رواية في البيت.
(^٥) ساقط من ح. وفي الأصل بعدها "وذلك نصف النهار".
(^٦) في ح "وهاج هذا العير الأتان. . . ".
(^٧) وهى رواية الديوان.
(^٨) "يقال" ساقطة من ح، وتنظر: البصريات ٧٥٢، ولم أجد هذا النص في كتاب "فعل وأفعل" للأصمعي. وفي شرح أشعار الهذليين ١/ ١٠: "ويقال: "اهتجته" في معنى "هيجته" حكاه الأصمعيّ".

1 / 336

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح | Usul