316

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
قال أبو علي (^١) في "التذكرة" وغيرها: "لو (^٢) قدم "المظلوم" على الوجه الأوَّل الذي هو فيه نعت "للمعقب"، [فجعله يلي "المعقب"] (^٣) لم يجز، كما أنك لو قدمت "كله" في قول ابن مقبل (^٤):
ولَوْ أن حُبِّي أمِّ ذي الوَدْعِ (^٥) كُلَّهُ … لأهْلِكَ مالٌ لم تسعْهُ المسارحُ
لم يجز؛ لأنك لاتصف الموصول حتَّى يتم بصلة، وصلته هنا لم تتم بعد؛ لأنَّ "حقه" صلة "للمعقب" [ومن تمامه: وعلى الوجه الثَّاني يكون "حقَّه" أيضًا من صلة "المعقب"] (^٦) كأنَّه قال: طَلَبُ المظلوم الماطل حقَّه، [فتكون "الهاء" راجعة إلى "المظلوم"، أيْ، طلبُ المدين الماطلَ حقَّه] (^٧) بعْدُ؟
قيل: هو مثل "ضربَ غُلامَه زَيْدٌ" ألا ترى أنَّ الهاء متصلة بالمفعول. وقد يجوز على هذا أنْ تجعلَ "الهاء" للمستدين، تريد الحقَ الذي

(^١) تنظر: المسائل البصريات ٧٤٩.
(^٢) في الأصل "ولو" والمثبت متفق مع البصريات.
(^٣) ساقط من ح. وفي الأصل "فجعل" والمثبت من البصريات.
(^٤) الديوان ٤٤ والمسائل البصريات ٧٤٩.
(^٥) في ح "الجزع".
(^٦) ساقط من ح. وفي البصريات ٧٥٠، ومن تمامه وقد حذف المفعول مثل "ضرب زيد" وهو فاعل فيحذف المفعول، وهو على الوجه.
(^٧) ساقط من ح. والأصل متفق مع البصريات.

1 / 334