280

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
أَعِدْ نَظرًا يا عبدَ قيْسِ لعلَّما … أضاءت (^١). . . . . . البيت
قال: فلم يلبثوا (^٢) أن جاءتهم مناقضة الفرزدق لها، وهي الأبيات الثلاثة المتقدِّمة (^٣)، فتناشدها النَّاس، وعجبوا من اتفاقهما، فقال الفرزدق: كأنكم بابن المراغة (^٤) قد قال:
وَما عِبْتَ منْ نارٍ أضاءَ وَقودُها … فِراسًا وبسطامَ بنَ قيسٍ مُقيَّدًا
وأوْقَدْتَ بالسِّيدان نارًا ذليلة … وأشْهدت من سواءتِ جِعْثنَ مشهدا
فكان ذلك كما ظن، وعجب النَّاس من اتفاق خواطرهما.
[وعبد قيس هذا هو] (^٥): عبد قيس بن الكباس بن جعفر بن ثعلبة، وكان هو وابنه شهاب (^٦) من سادات بني يربوع، وشهاب هذا هو الذي (^٧) عنى الفرزدق بقوله (^٨):

(^١) "أضاءت" ساقطة من ح.
(^٢) في ح "فلما أن جاءتهم".
(^٣) في ح "المذكورة آنفًا".
(^٤) في الأصل "يا المراغمة"، وينظر: الديوان ٨٥٠ - ٨٥١، والنقائض ٤٨٢.
(^٥) ساقط من ح. وفيها "يعني عبد قيس". وينظر: ابن حزم ٢٢٤.
(^٦) في ح "هو وشهاب ابنه"، على التقديم والتأخير.
(^٧) "هو الذي" ساقط من ح.
(^٨) الديوان ١٠٠، وهذا عجز بيت صدره:
ولم ترث الفوارس من عبيد
وشبث بن ربعي بن حصين اليربوعي، كان مع سجاح ثم أسلم وحسن إسلامه. ابن حزم ٢٢٧.

1 / 298