269

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
كفَى بالنأي مِنْ أسماءَ كافيْ … ولَيْسَ لِحُبِّها ما عِشْتُ شافِيْ
ونحو هذا (^١) قال أبو الفتح (^٢): "وهذا لِشَبَه (^٣) الياءِ بالألفِ".
قال أبو عليّ: ومن أعمل الأوَّل نصب "وشرَّكَ" بالعطف على "ليت"، و"مرتو" في موضع رفع؛ لأنه خبرها.
وقوله: "ما ارتوى" في موضع نصب ظرف يعمل فيه "مرتو".
وقوله: "عَنِّي" ينبغي أن يكونَ متعلقًا بـ "شر"، وتكون "ما" في موضع نصب؛ لأنه ظرف من الزمان؛ و"أفعل" فيه معنى الفعل، فلا يمتنع أنْ يعمل في الظروف الزمانية وغيرها: ويجوز أنْ يتعلّق "بمرتو"، كأنه قال: و"شرك مرتو عني ما ارتوى الماء، أيْ مُرتوٍ وقت رويّ شارب الماء، والمعنى فيه الدوام والأبد".
قال أبو الحجاج: فإن قيل: كيف قال أبو عليّ (^٤): وإن حملته يعني العطف على "ليت" نصبت قوله: "وشرك" و"مرتو" مرفوع، وقد قال هو وغيره: إنه لا يجوز العطف على هذا الاسم المضمر المحذوف من اللّفظ (^٥) في "ليت" ونحوها (^٦)، ولا تأكيده؛ لأنَّه مضمر على شريطة التفسير،

(^١) في ح "ذلك".
(^٢) المنصف ٢/ ١١٤.
(^٣) في الأصل "يشبه".
(^٤) الإيضاح ١٢٣.
(^٥) "من اللفظ" ساقط.
(^٦) في الأصل "ونحوه".

1 / 287