223

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
و"وراءه" (^١) يجوز أنَّ يكون بمعناه (^٢) لم ينقل عن موضعه (^٣)، [فهي على أصلها باقية] (^٤) فالمعنى على هذا (^٥): عسى هذا الكرب أن يكون (^٦) في طيه، وفي المغيب عني منه فرج؛ لأنَّ وراء الشيء وخلفه متوار عنك (^٧) متغيب، ألا تَرى إلى قول امرئ القيس (^٨):
كأنَّ هَزيزَهُ بواراءِ غَيْبٍ
أيْ خلف الغيب (^٩).
[ولهذا زعم بعض النحوببن أنَّ ألف "وراء" منقلبة عن "ياء"؛ لأنها من الوراء والتواري، وهذا الأصل كلّه بمعنى: الاستتار، إلَّا أنَّ مجيء "ورئيَّة" بالتصغير يقوّي كون الهمزة أصلًا] (^١٠).

(^١) في الأصل "ووراء".
(^٢) في الأصل "معناها".
(^٣) في الأصل "موضوعه".
(^٤) ساقط من الأصل.
(^٥) "على هذا" ساقط من ح.
(^٦) في ح "أنَّ يكون فيه أي في طيه".
(^٧) "عنك" ساقط من الأصل. وفيه "مغيب".
(^٨) الديوان ١٤٨، وهذا صدر بيت مملط، عجزه للتؤم الشكري، وهو قوله:
عشار ولَّه لاقَتْ عشارًا
(^٩) في ح "المغيب".
(^١٠) ساقط من ح.

1 / 241