200

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
المفعول على غير من هو له؛ للضمير العائد مما انضاف إليه من (^١) مرفوعه، وهو "الهاء" في قوله: "غريمها".
ولا يجوز أن يرتفع "غريمها" بمعنى كما جاز (^٢) أن يرتفع "بممطول"؛ إذْ لا يكون في "ممطول" ذكر يعود على "عزة".
وقد تأوَّل بعضهم هذا المذهب الفاسد على أبي علىّ [﵀] (^٣) جهلًا منهم بموضعه الأرفع (^٤) من هذه الصناعة.
وقد نصّ أبو عليٍّ (^٥) على هذا الموضع [من هذا البيت] (^٦) نصًا رأيت ذكره.
قال (^٧) في "تذكرته"؛ وفي غيرها من كتبه (^٨): "غريمها" مرتفع "بممطول" كأنه قال: "ممطول غَريمها"، فتعمل (^٩) الأوَّل من اسمى المفعول، ولا يجوز أن يرتفع "بمعنَّى"؛ لأنَّ "الممطول" يبقى منفردًا، غير عامل في شيء،

(^١) "من" ساقطة من الأصل.
(^٢) في ح "يجوز".
(^٣) "﵀" ساقط من ح.
(^٤) "الأرفع" ساقط من ح.
(^٥) "أبو علي" ساقط من ح. وتنظر: المسائل البصريات ١/ ٥٢٤ - ٥٢٧.
(^٦) ساقط من الأصل.
(^٧) في ح "قال أبو علي في التذكرة وغيرها".
(^٨) "من كتبه" ساقط من ح. وينظر: المسائل البصريات ١/ ٥٢٥ - ٥٢٧.
(^٩) في ح "يعمل".

1 / 218