185

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

সম্পাদক

محمد بن حمود الدعجاني

প্রকাশক

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

প্রকাশনার স্থান

السعودية

অঞ্চলগুলি
স্পেন
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
قول العرب، ولا تنون في قولهما، وتنون في قول عيسى (^١) ".
و"آن". بمعنى: حان وكذلك أنَا يَأني على القلب إنّى (^٢) وأنْيًا، والأناء (^٣): الوقت من هذا. قال أبو عليّ وأبو الفتح (^٤): آن يئين هو المقلوب عن (^٥) أنَى يأْنى أنْيًا وإنى (^٦)؛ لأنَّ "لأنَى" (^٧) مصدرًا ولا مصدر "الآن" (^٨)، فوجب أن يكون ذو التصرف هو (^٩) الأصل. قال أبو الفتح (^١٠): وقد حكى أبو زيد: أنَّ "الأين" مصدر "آن"، وهو خلاف قول الأصمعي؛ لأنه جعل "الأين" التعب والإعياء، فعلى مذهب أبي زيد هما أصلان معًا لتساويهما في التصرّف.
وألف "آن" منقلبة عن "ياء" وقال بعضهم (^١١): هى منقلبة عن "واو"؛ لأنها من "الأوان"، وأصلها عنده: أون ثم قلب.

(^١) هو عيسى بن عمر الثقفى النحوي اللّغويّ القارئ، المتوفى سنة ١٤٩ هـ. الزبيدي ٤٠ - ٤٥.
(^٢) "إنّى" ساقطة من ح.
(^٣) في الأصل "والآن".
(^٤) تنظر: الخصائص ٢/ ٧٠.
(^٥) في الأصل "على".
(^٦) "أنيًا و" ساقطة من الأصل.
(^٧) في النسخ "لأنا" في الموضعين.
(^٨) في ح "الأن".
(^٩) "هو" ساقطة من الأصل.
(^١٠) الخصائص ٢/ ٧٠.
(^١١) ينظر: القيسي ٩٥، وشرح شواهد الإيضاح ٨٠.

1 / 203