149المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحইবন ইয়াসাউন - ৫৪২ AHابن يسعون - ৫৪২ AHসম্পাদকمحمد بن حمود الدعجانيপ্রকাশকعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مপ্রকাশনার স্থানالسعوديةজনগুলিpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিস্পেন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআব্বাসীয়أبلغ رياحًا على نأيها … ورَهْطَ المحلِّ شُفَاةَ الكَلَبْفلا تبْعَثوا منْكُم فارطًا … عظيمَ الرِّشاءِ كبيرَ الغَرَبْيُعارضُ بالدَّلوِ فَيْضَ الفُراتِ … يَصُكُّ أواذيَّه بالخَشَبْفما كان ذَنْبُ بني مالكٍ … بأنْ سُبَّ منْهُم غُلامٌ فَسَبْعراقيب كومٍ طوال الذرى … تخرُّ بوائكُها للرُّكبْبأبيْضَ يهْتزُّ في كفِّه … يقُطُّ العظامَ وبيْري العَصَبْ (^١)ويروى (^٢) "ذي شُطبٍ باتر"تسامى قروم بني مالك … فسامى بهم غالبٌ إذْ غلَبْوأبقى سُحيمٌ على مالِه … وهاب السُّؤالَ وخافَ الحَرَبْيريد: المحلَّ (^٣) بن كعبٍ أخا بني قطن بن نهشل.وكذلك قال في تفضيل الفرزدق وفخر بهذه المعاقرة عُمَرُ بن لجأ (^٤) ومما قاله في ذلك (^٥) جرير:(^١) في الأصل "القصب". والمثبت من النقائض ١٠٧١، والذيل ٥٤.(^٢) وهي رواية القالي. وشطب السيف: طرائقه التي في متنه.(^٣) ينظر: معجم الشعراء ٤٥٠.(^٤) ابن حدير بن مصاب بن ربيعة التيمي، شاعر إسلامي كان يهاجى جريرًا. الشعر والشعراء ٦٨٠، والاشتقاق ١٨٥، وينظر شعره ١٣٠.(^٥) الديوان ١/ ٤٧٧، والنقائض ٩٩٩، والذيل ٥٣.1 / 167কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন