المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
প্রকাশক
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
সংস্করণ
الثانية
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
ইবনে জাওজি (d. 597 / 1200)المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
প্রকাশক
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
সংস্করণ
الثانية
ومن أعجزه عن الصوم كبر أو مرض غير مرجو الزوال أفطر، وأطعم عن كل يوم مسكيناً. والفطر في حق المسافر أفضل، وكذلك المريض إذا أضربه الصوم. فإن صاما أجزأهما.
وهو: النية. فلا يصح صوم واجب إلا أن ينويه من الليل معيناً لكل يوم (في إحدى الروايتين)، والأخرى: تجزي نية واحدة لجميع الشهر.
وعنه: لا يجب تعيين النية لرمضان، ولا يحتاج إلى نية الفرضية.
وقال (ابن حامد): يجب ذلك. ولو قال: (إن ثبت أن غداً من رمضان، فأنا صائم فرضاً، وإلا فأنا صائم نفلاً)، لم يجزئه (في إحدى الروايتين). ومن قطع نية الصوم أفطر. ويصح صوم النفل بنية من النهار، سواء وجدت قبل الزوال أو بعده. وقال (القاضي): لا يجزئ بعد الزوال. ويحكم له بصوم جميع النهار، لا من وقت النية.
56