322

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

সম্পাদক

محمد سعيد المولوي

প্রকাশক

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ফাতিমিদ
ومن بيتين أولهما
أتنكر ما نطقت به بديهًا ... وليس بمنكرٍ سبق الجواد
وهما من الوافر الأول على رأي الخليل، ومن السحل الرابع على رأي غيره.
البديه: ما يبدو من الرجل على غير تفكرٍ، فيكون ذلك في المقال والفعل. وقد كثر استعمال ذلك في نظم القريض دون غيره، وقالوا: بداهة الفرس لأول جريه، قال الأعشى: [مجزوء الكامل]
إلا علالة أو بدا ... هة قارحٍ نهد الجزاره
وقوله:
أراكض معوصات القول قسرًا ... فأقتلها وغيري في الطراد
أراكض: أفاعل، من: ركضت الفرس، وقال قوم لا يقال: ركض الفرس، ولا يمتنع ذلك؛ لأن الركض إنما هو ضرب بالرجل، فيقال: ركض الفارس فرسه، وركض الفرس؛ أي: ضرب الأرض بجوافره، فأما البيت المنسوب إلى طرفة:
هما أورثاني الموت عمدًا وجردا ... على الغدر خيلًا ما تمل من الركض
فقد استشهد به على أنهم يقولون: ركض الفرس. وقال قوم: إنما أراد لا تمل من ركض الفوارس إياها. والمعوصات من القول: الذي يأتي بالعويص، وهو ما يتعذر فهمه، أو ما يعتاص أن يقال مثله، وجعل ظفره بالمعوصات مثل قتله لها.

1 / 326