ﷺ بِنَحْوِهِ (١).
قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ﵀: وَفِي الْكِتَابِ دَلَالَةٌ عَلَى وُجُوبِ التَّيَمُّمِ عَلَى الْمَرِيضِ، وَوُجُوبِ الْغُسْلِ عَلَى الصَّحِيحِ، فَوَجَبَ عَلَيْهِ الْغُسْلُ لِمَا قَدَرَ عَلَيْهِ، وَوَجَبَ عَلَيْهِ التَّيَمُّمُ لِمَا عَجَزَ عَنْهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
* * *
(١) أخرجه الدارقطني في السنن، رواية الحارثي (ق ٣٩/ أ).