أَنْفِي" (١)
وَهَذَا مُنْكَرٌ، قَدْ رُوِّينَا عَنْ عَائِشَةَ ﵂ بِخِلَافِ ذَلِكَ.
[٥٥٧] أخبرنا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ سَلِيطٍ (٢)، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي رُبَّمَا وَقَعَتْ يَدِي عَلَى فَرْجِي وَأَنَا أُصَلِّي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "وَأَنَا رُبَّمَا كانَ ذَلِكَ مِنِّي" (٣).
هَذَا مُنْقَطِعٌ.
وَيُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَحُذَيْفَةَ، وَعَمَّارٍ ﵃، أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ الْوُضُوءَ.
أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَحُذَيْفَةَ ﵃:
[٥٥٨] فأخبرنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا أَبُو
(١) أخرجه أبو يعلى في المسند (٨/ ٢٨٦).
(٢) كذا، ولم نقف له على ترجمة ولا ذكر في سند، ونظنه: حكيم بن سلمة وتصحف، كما في مصادر تخريج الحديث.
(٣) أخرج أبو نعيم في معرفة الصحابة (٢/ ٦٢٩)، وابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٥٣١)، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٢/ ٣٠٣)، وابن حجر في الإصابة (٢/ ١٩٣) "عن القاسم بن الحكم، عن سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة، عن رجل من بني حنيفة، يقال له: جُري؛ أن رجلا أتى النبي ﷺ" بمثله. قال ابن منده: "غريب"، وسلام ضعيف، وإسماعيل كذلك. قاله ابن حجر.