رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ" (١).
هَذَا خَطَأٌ، وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ.
وَقَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، ﵃، أَنَّهُمْ كَانُوا يُوجِبُونَ الْوُضُوءَ مِنْ (٢) مَسِّ الذَّكَرِ.
أَمَّا حَدِيثُ سَعْدٍ ﵁:
[٥٣٤] فأخبرناه أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ مِنْ كِتَابِهِ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوسَنْجِيُّ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أُمْسِكُ الْمُصْحَفَ عَلَى سَعْدٍ، فَاحْتَكَكْتُ، فَقَالَ سَعْدٌ: لَعَلَّكَ مَسِسْتَ ذَكَرَكَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: قُمْ فَتَوَضَّأْ. قَالَ: فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ (٣).
وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁:
[٥٣٥] فأخبرناه أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَدْلُ الْمِهْرِجَانِيُّ (٤) قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوسَنْجِيُّ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ
(١) أخرجه الدارقطني في العلل (٨/ ٩٩) من طريق هشام أبي المقدام به.
(٢) قوله: "من" سقط من (د).
(٣) أخرجه مالك في الموطأ، رواية ابن بكير (ق ١٠/ أ).
(٤) قوله: "المهرجاني" ليس في (ق).