The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
সম্পাদক
نجم عبد الرحمن خلف
প্রকাশক
دار الغرب الإسلامي
প্রকাশনার বছর
১৪০৬ AH
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
মারাঈ আল-কার্মী (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
সম্পাদক
نجم عبد الرحمن خلف
প্রকাশক
دار الغرب الإسلامي
প্রকাশনার বছর
১৪০৬ AH
قالوا: فهذا الذي فعلوه معك يحلّ، هذا شيء لا نصبر عليه، ولا بدَّ أن نروح إليهم وتُقاتلهم على ما فعلوا.
والشيخ ينهاهم ويزجرُهم .
فلمَّا أكثروا في القول قال لهم: إما أن يكون الحقّ لي، أوْ لكم، أوْ لله، فإنْ كان الحق لي فهم في حِلِّ، وإنْ كان لكم فإن لم تسمعوا منّي فلا تستفتوني، وافعلوا ما شِئْتُمْ، وإنْ كان الحقّ لله فالله يأخذ حقه كما يشاء، وإن شاء.
وأقام الشيخ بعد هذا مدَّه بالدِّيار المصرية ثُم إنَّه توجّه إلى الشَّام صحبة الجيش المصري قاصداً الغزاة، فلما وصل معهم إلى عَسْقَلان توجّه إلى بيت المَقْدِس، وتوجِّه منه إلى دمشق وجعل طريقه على عَجْلُون.
ووصل دمشق أول يوم من ذي القعدة سنة إثنتي عشرة وسبعمائة ومعه أخواه وجماعةٍ مِنْ أصحابه، وخرج خلق كثير لتلقيه، وَسُرُّوا سُرُوراً عظيماً بمقدمه وسلامته.
وكان مجموع غيبته عنْ دمشق سبع سنين وسبع جُمَع.
140