265

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

সম্পাদক

محمد بن أحمد سيد أحمد

প্রকাশক

مكتبة السوادي،جدة

সংস্করণ

الخامسة

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

প্রকাশনার স্থান

المملكة العربية السعودية

জনগুলি
Salafism and Wahhabism
•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء١
وقول الله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ ٢.
شرح الكلمات:
وتجعلون رزقكم: أي وتجعلون شكر الله على ما رزقكم.
أنكم تكذبون: أي تنسبون رزق الله وهو المطر إلى الأنواء، وهذا تكذيب منكم بأن الرزق من الله.
الشرح الإجمالي:
في هذه الآية يذم الله أولئك الذين ينكرون نعمه عليهم، ومنها المطر الذي جاء به حياة البلاد والعباد، وينسبونها إلى الأنواء التي لا تملك جلب نفع ولا دفع ضر فيقولون: مطرنا بنوء كذا.
الفوائد:
١. أن الخير والشر مقدر من الله.
٢. أن المطر من الرزق.
٣. نسبة النعمة إلى غير الله كفر بها.
مناسبة الآية للباب:
حيث دلت الآية على كفر من نسب النعم إلى غير الله، ومنها نسبة المطر إلى الأنواء.

١ الأنواء: جمع نوء وهي منازل القمر.
٢ سورة الواقعة آية: ٨٢.

1 / 268