Al-Imāʾ ilā Zawāʾid al-Amālī wal-Ajwāʾ
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
প্রকাশক
أضواء السلف
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
জনগুলি
•the Musnads
অঞ্চলগুলি
কুয়েত
حديث ابن شاهين رواية المَحِلِّي (٦) حدثنا أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي: حدثنا الحسين بن عمرو العنقزي: حدثنا أبوأسامة، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبدالله .. (١).
١١٤٠ - عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ للعباسِ بنِ عبدِالمطلبِ ﵁: «أن مُرْ غلامَكَ أبا زبيبةَ يعمل لي أعوادًا مِن الغابةِ أُكلِّمُ الناسَ عليها، فقد أوجَعَ الجذعُ يدِي».
قالَ أبوزبيبةَ (٢): فأتيتُ بالمِعولِ والفأسِ فظننتُ أنِّي أحتاجُ إليهما، فلمَّا أَتيتُ الغابةَ تبادَرَتْني العيدانُ مِن غيرِ فأسٍ ولا مِعولٍ، فجئتُ بالعيدانِ فجلستُ في المسجدِ يومَ الجمعةِ فعملتُ العيدانَ منبرًا مقعدًا ودَرجتينِ، فلمَّا أَن جلسَ رسولُ اللهِ ﷺ الجمعةَ وكلَّمَ الناسَ فقدَ الجذعُ يدَه ﷺ، فحَنَّ حنينًا فزعَ الناسُ مِنه، فالتفتَ رسولُ اللهِ ﷺ وقالَ: «فوَالذي بَعثَني بالحقِّ نبيًا، إنَّكَ في الجنةِ آكلُ مِن ثمرِكَ أنا والنبيونَ».
قالَ: فسقطَ، قالَ: فأمَرَ به رسولُ اللهِ ﷺ أَن يُدفنَ، فدُفنَ في الرَّوضةِ.
فلمَّا كانَ خلافةُ عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ زادَ في المسجدِ مِن الجبَّانةِ إلى المقصورةِ، فحفرَ المسجدَ لينظرَ أثرَه فلم نجدْ أثرًا إلا غيره، وزادَ عثمانُ بنُ عفانَ مَا بينَ المقصورةِ إلى الجدارِ، وزيادةُ بني أُميةَ تِسعُ أَساطينَ إلى مُؤخرةِ المسجدِ، وزيادةُ بني العباسِ بنِ عبدِالمطلبِ مِن الشباكِ الذي في الطاقةِ إلى مؤخرِ المسجدِ.
(١) المطالب (٧١٣)، والمجمع (٢/ ١٨٥)، وقال في الإتحاف (١٧٥٩/ ١٥٣٢): رواه أبوبكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد والبزار وأبويعلى الموصلي وعنه ابن حبان في صحيحه كلهم من طريق مجالد وهو ضعيف.
(٢) هكذا وقع في الطيوريات، ولم أجد له ذكرًا في كتب الصحابة، وفي الطبقات لابن سعد (١/ ٢٥٠) بإسناد في الواقدي: فقال العباس بن عبدالمطلب: إن لي غلامًا يقال له كلاب أعمل الناس، فقال: مره أن يعمله .. .
2 / 131