Al-Imāʾ ilā Zawāʾid al-Amālī wal-Ajwāʾ
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
প্রকাশক
أضواء السلف
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
জনগুলি
•the Musnads
অঞ্চলগুলি
কুয়েত
ليُلقى في جهنمَ فيَهوي فيها سبعينَ خريفًا، ويُؤتى بالغُلولِ فيُلقى مَعه، ثم يُكلفُ صاحبُه أنْ يأتيَ به»، وهو قولُ اللهِ ﷿: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ الآية [آل عمران: ١٦١].
فوائد الفوائد لابن خزيمة (١٣) حدثنا ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن عبدالملك الدقيقي: حدثنا إسماعيل بن أبان: حدثني محمد بن أبان، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه .. (١).
٩٨٠ - عن بريدةَ قالَ: انكشَفَ الناسُ عن رسولِ اللهِ ﷺ يومَ حُنينٍ، ورسولُ اللهِ على بغلتِهِ الشهباءِ التي أَهداها له النَّجاشيُّ، وزيدٌ آخذٌ برِكابِ بغلتِهِ، فقالَ النبيُّ ﷺ لزيدٍ: «ويحكَ، ادعُ الناسَ»، فقالَ زيدٌ: يا أيُّها الناسُ، هذا رسولُ اللهِ يَدعوكم، فلم يأتِ أحدٌ، فقالَ: «ويحكَ، ادعُ الناسَ»، فقال: يا معشرَ الأنصارِ، هذا رسولُ اللهِ، فلم يأتِ أحدٌ، فقالَ: «ويحكَ، خُصَّ الأوسَ والخزرجَ»، قالَ زيدٌ: يا معشرَ الأوسِ والخزرجِ، فلم يأتِ أحدٌ، فقالَ: «ويحكَ، ناد المُهاجرينَ، فإنَّ للهِ في أَعناقِهم بيعةً»، فقالَ: يا معشرَ المُهاجرينَ، هذا الرسولُ يدعوكم، قالَ بريدةُ: فأقبَلَ مِنهم طائفةٌ قدْ أَلقوا الجُفونَ أو كسرُوها، حتى أَتوا النبيَّ ﷺ ثم مَشوا قدُمًا، فَفُتحَ عليهم.
الأربعين المتباينة بالسماع لابن حجر (حاشية ص ١٢٥) أخبرني عبدالقادر بن محمد بن علي الفراء الدمشقي أن جده لأمه الحافظ أبا عبدالله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي أخبره: أخبرنا الحسن بن علي الخلال: أخبرنا سالم بن صصرى: أخبرنا أبوالفتح عبدالله بن عبدالله نجا: أخبرنا أبوغالب محمد بن الحسن الباقلاني: أخبرنا أبوالقاسم عبدالملك بن محمد بن بشران: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد:
(١) شطره الأول في المجمع (١٠/ ٣٨٩) وقال: رواه البزار والطبراني وفيه محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف.
2 / 42