584

Al-Imāʾ ilā Zawāʾid al-Amālī wal-Ajwāʾ

الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

প্রকাশক

أضواء السلف

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

জনগুলি
the Musnads
•
অঞ্চলগুলি
কুয়েত
الحدَّاني - قالَ: قلتُ لأنسِ بنِ مالكٍ: يا أبا حمزةَ جعَلَنا اللهُ فداكَ، حدِّثني حديثًا سمعتَهُ مِن رسولِ اللهِ ﷺ، قالَ: نَعم، سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «يَخرجُ مِن النارِ مَن كانَ في قلبِهِ مِن الإيمانِ ما يزنُ شعيرةً أو برةً وما أَصغرَ مِن ذلكَ» (١).
قالَ أنسٌ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢]، قالَ ذلكَ اليوم، قَالوا: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ [المدثر: ٤٢، ٤٣]، إلى آخرِ الآيةِ.
عروس الأجزاء (٤٢) وأخبرنا سيد الرؤساء: أخبرنا ابن النقور فيما قرئ عليه: أخبرنا أبوالحسين محمد بن عبدالله بن الحسين الدقاق: حدثنا البغوي: حدثنا عبيدالله بن عمر القواريري: حدثنا عبيدالله بن عبدالملك أبوكلثوم العبدي - وكان ثقة -: حدثنا الأشعث بن جابر الحلمي .. (٢).
٩٠٠ - عن ابنِ عمرَ وعن أنسٍ، عن النبيِّ ﷺ قالَ: «إذا دخلَ مُذنبوا أهلِ التوحيدِ النارَ عيَّرَهم المشركونَ، فَقالوا لهم: ما أَغنى عَنكم توحيدُكم، فقد استَوَينا نحنُ وأَنتم في عذابِ اللهِ ﷿، فيحمَى الله لهم أَنَفًا، فيقولُ: انطَلقوا إلى جهنمَ فمَن كانَ في صدرِهِ مثقالُ شعيرةٍ مِن إيمانٍ أو مثقالُ ذرةٍ أو مثقالُ حبةٍ مِن خردلٍ، أو قالَها مرةً من دهرِهِ مُخلصًا، فأَخرَجوا مِنها خَلقًا كثيرًا لا يُحصيهم إلا اللهُ ﷿، فاحترقَت أَيديهم وأَرجلُهم، ونَحلتْ أَبدانُهم، ولم تَصل النارُ إلى وجوهِهم إِكرامًا للتوحيدِ،
فيأْتونَ عَينًا مِن عيونِ الجنةِ، فيَشربونَ مِن أَحديها (٣) فينقى ما في بطونِهم مِن أَذى أو داءٍ، ويغتَسلونَ بالأُخرى، فتنبتُ لحومُهم على خصالِ أهلِ الجنةِ،

(١) إلى هنا في الصحيحين من طريق قتادة عن أنس بنحوه، انظر المسند الجامع (٢٢٠).
(٢) [إسناده صحيح].
(٣) [كذا هو في الأصل].

1 / 587