الإمام الصادق
الإمام الصادق
فأنكر الصادق عليه السلام هذا الحلف وهذا الربح وعده حراما ، فأخذ الأصل وترك الربح ، وقال له : يا مصادف مجالدة السيوف أهون من طلب الحلال ، وقد ذكرنا هذا في عطفه « 1 : 233 ».
وهو الذي كان مع الإمام عليه السلام ومرازم معهما لما استدعاه المنصور الى الحيرة ، ولما سمح له المنصور بالرجوع الى المدينة خرج ليلا فمنعه عاشر هناك عن الذهاب فحاول مصادف ومرازم أن يقتلاه فأبى عليهما الإمام ، وما زال الإمام بالعاشر حتى اقتنع فخلا عن السبيل ، وقد مضى اكثر الليل فقال الصادق : يا مرازم هذا خير أم الذي قلتماه ، وقد ذكرنا ذلك في حلمه « 1 : 232 » وفي مرازم من هذا الجزء.
5 سعيد الرومي :
ومنهم سعيد الرومي ، وعده الشيخ طاب ثراه في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام ، وروى عنه ابن مسكان وأبان وحماد وهؤلاء ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم والإقرار لهم بالفقه ، كما سبق في تراجمهم ، وهذا دليل واضح على وثاقته في الرواية ، واعتماد هؤلاء الأعيان الثقات عليه ، وعلى معرفته بالحديث والأحكام ، وأخذه عن الإمام.
6 صباح :
ومنهم صباح ، والظاهر أنه بتخفيف الباء الموحدة ، وكان عداده في أصحاب الصادق عليه السلام ، وهذا يدل أن له رواية عنه ، وحظا للأخذ منه ، ودلالة على المعرفة بالإمام وكفى بها توفيقا وسعادة ، زيادة على السعادة بخدمه
পৃষ্ঠা ১৭৬