(٢) أي التي هي الوقوف على قزح من أصلها بأن لم يقف عليه ولا عنده، وسميت المزدلفة جمعًا لاجتماع الناس فيها، أو آدم وحواء أو لجمع الصلاتين بها. أقوال اقتصر على أولها في المجموع. وبالمزدلفة لأنهم يقربون منها إلى منى، والإزدلاف الاقتراب، وقيل لاجتماع الناس بها والاجتماع الإزدلاف، وقيل: لأنهم يجيئون إليها في زلف من الليل أي ساعات منه. اهـ حاشية.
(٣) أي جدًا بحيث تتفاسر الوجوه لحديث جابر مرفوعًا: (لم يزل واقفًا عند المشعر حتى أسفر جدًا).
(٤) لقول عمر بن الخطاب ﵁: (كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس ويقولون أشرق ثبير كيما نغير وأن النبي ﷺ خالفهم فأفاض قبل أن تطلع الشمس) رواه البخاري.
(٥) لقول ابن عباس ﵄ ثم أردف النبي ﷺ لفضل بن عباس ﵄ وقال: (يا أيها الناس إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل فعليكم السكينة).
(٦) أي إن كان ماشيًا.
(٧) إن كان راكبًا وهذا الإسراع للذكر ذهابًا كما تقدم وإيابًا لقول جابر ﵁ وعن الصحب أجمعين (حتى أتى محسرًا فحرك قليلًا) يعنيه ﷺ. أقول -كما في =
1 / 307
الباب الرابع في العمرة وفيه مسائل
الباب الخامس في المقام بمكة وطواف الوداع وفيه مسائل
الباب السادس في زيارة قبر سيدنا ومولانا رسول الله ﷺ وشرف وكرم وعظم وما يتعلق بذلك