(٢) (منها): حديث أبي موسى الأشعري السابق المتفق عليه قال: قدمت على النبي ﷺ فقال: "كيف أهللت؟ " قال: قلت: لبيك بإهلال كإهلال النبي ﷺ فقال: أحسنت.
(ومنها): حديث مسلم وغيره عن جابر ﵁: أن عليًا قدم من اليمن فقال له النبي ﷺ: "بم أهللت؟ " فقال: بِمَ أهل به رسول الله ﷺ قال: "فاهدِ وامكث حرامًا".
(٣) محله كما يعلم من آخر كلام المصنف إن صح إحرامه بخلاف ما إذا أحرم بفاسد أو كان غير محرم أو كافرًا أو أتى بصورة الإحرام ولو مفصلًا، فإنه ينعقد لعمرو مطلقًا في كل ذلك لأنه قصده بصفة فإذا بطلت بقي أصله. انتهى حاشية.
(٤) أي ما لم يقصد أنه مثله حالًا.
(٥) ومقابل الأصح لا ينعقد لأن الفاسد لاغ.
1 / 141
الباب الرابع في العمرة وفيه مسائل
الباب الخامس في المقام بمكة وطواف الوداع وفيه مسائل
الباب السادس في زيارة قبر سيدنا ومولانا رسول الله ﷺ وشرف وكرم وعظم وما يتعلق بذلك