الإيضاح
الإيضاح
অঞ্চলগুলি
•লিবিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
হাফসিদ রাজবংশ
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
وإذا رفع رأسه من الركوع فإنه يقول: سمع الله لمن حمده، حتى يستوي قائما، ويرجع كل عضو منه إلى مفصله إذا كان يصلي وحده، وإذا كان يصلي خلف الإمام فإنه يقول: ربنا ولك الحمد([31])، والدليل ما روي من طريق أبي هريرة قال: ( إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، قال من خلفه: ربنا ولك الحمد، فإن من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه، وقال: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول )([32])، وكذلك إن قال: ربنا ولك الحمد([33])، وهو يصلي وحده، فلا بأس بصلاته، وكذلك إن قال: سمع الله لمن حمده، وهو خلف الإمام على هذا الحال، وكذلك جميع ما كان في معناه، ويجزيه، لحديث ابن مسعود المتقدم، الذي يصلي، ويقرأ، ويفسر لأصحابه، وإن قال: الله أكبر، أو سبحان الله، أو لا إله إلا الله، أو استغفر الله، أو ذكر الله بما يشبه هذه الألفاظ في موضع يقول فيه: سمع الله لمن حمده، فإنه لا يفعل ذلك، فإن فعل فلا إعادة عليه، وقد روي عن جابر بن زيد رضي الله عنه قال: ( بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه ذات يوم، فلما فرغ قال: من المتكلم آنفا، وهو يقول: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه؟ قال رجل منهم: أنا يا رسول الله، قال: لقد رأيت بضعا وثلاثين ملكا يبتدرون، أيهم يكتبها أولا )([34]).
পৃষ্ঠা ৪৭০
১ - ৫৭৪ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন