وينقص)؟ فقال: " هذا برئَ من الإرجاء " (" السنة " للخلال ٢/ ٥٨١/١٠٠٩، وانظر " السنة " لعبد الله ١/ ٣٠٧/٦٠٠).
وقال البربهاري ﵀: " ومن قال: (الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص) فقد خرج من الإرجاء كله، أوله وآخره " (شرح السنة ص ١٢٣، رقم ١٦١).
وإليك بعض كلام العلماء الثلاثة في هذه المسألة:
قال ابن باز ﵀ تعليقًا على ما جاء في العقيدة الطحاوية (والإيمان واحد، وأهله في أصله سواء): " هذا فيه نظر، بل هو باطل، فليس أهل الإيمان فيه سواء؛ بل متفاوتون تفاوتًا عظيمًا ... وهو قول أهل السنة، خلافًا للمرجئة " (الفتاوى ٢/ ٨٣).
وقال الألباني ﵀: " فإن الحنفية لو كانوا غير مخالفين للجماهير مخالفة حقيقية في إنكارهم أن العمل من الإيمان لاتفقوا معهم في أن الإيمان يزيد وينقص ...، مع تظافر أدلة الكتاب والسنة والآثار السلفية على ذلك " (الطحاوية ١/ ٥١).
وقال ابن عثيمين ﵀: " وقد جاء ذلك في القرآن والسنة، أعني إثبات الزيادة والنقصان؛ قال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا
1 / 106
تقديم عضو هيئة كبار العلماء محمد بن حسن بن عبد الرحمن آل الشيخ
مقدمة الكتاب
الفتوى المتأخرة لابن عثيمين ﵀ في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله والتي سميت بـ: " التحرير في مسألة التكفير "