الفوائد في معرفة الرواة الذين لم يتمكن الهيثمي من معرفتهم

الفرائد على مجمع الزوائد: ترجمة الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي

প্রকাশক

دار الإمام البخاري

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৯ AH

প্রকাশনার স্থান

الدوحة

الفرائد على مجمع الزوائد
"ترجمة الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي"
تأليف
خليل بن محمد العربي
دار الإمام البخاري
الدوحه - قطر

1 / 1

الفرائد على مجمع الزوائد

1 / 3

رقم الإيداع بدار الكتب القطرية: ٤١٧/ ٢٠٠٨
الرقم الدولي (رمك): ٧ - ٦ - ٧٠٨ - ٩٩٩٢١
حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الأولى
لدار الإمام البخاري
رجب ١٤٢٩هـ-٢٠٠٨م
دار الإمام البخاري
للنشر والتوزيع
الدوحة -قطر طريق سلوى- بجوار دوار الغانم الجديد
ص. ب٢٩٠٠٠ - الهاتف:٠٠٩٧٤٤٦٨٤٨٤٨ - الفاكس:٠٠٩٧٤٤٦٨٥٥٨٨
www.albukhari.org

1 / 4

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مقدمة الطبعة الثانية
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد:
فإني أقدم للقراء الكرام الطبعة الثانية من كتابي: "الفرائد على مجمع الزوائد"، وذلك بعد أن نفدت الطبعة الأولى منه من السوق.
وقد نال الكتاب -بفضل الله تعالى- ثناء واستحسان أهل العلم، ولا سيما المشتغلين بعلوم الحديث الشريف، والله أسأل -بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى- أن يتقبل مني عملي، وأن يغفر لي زللي، إنه هو البر الرحيم.
وقد حرصت على أن تخرج هذه الطبعة منقحة ومصصحة مما شابها من بعض الأخطاء التي لحقتها في الطبعة الأولى.
والذي أود التنبيه عليه: أن هذه الطبعة هي الطبعة الشرعية الوحيدة لكتابي هذا، وأن أيَّ طبعة تصدر منه خلاف هذه الطبعة وما يلحقها من طبعات أخرى في المستقبل -إن شاء الله تعالى- والتي تصدر جميعًا عن دار الإمام البخاري للنشر والتوزيع بدولة قطر، فأي طبعة أخرى بخلاف ذلك تُعدُّ طبعة غير شرعية، ولا يجوز بيعها ولا شراؤها.
وصلى الله على نبينا محمَّد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
وكتبه
أبو عبد الله خليل بن عوض الله المطيري العربي
١٢/ ٨/١٤٢٨هـ
الموافق ٢٥/ ٨/ ٢٠٠٧ م
الدوحة- قطر

1 / 5

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مقدمة الطبعة الأولى
إنَّ الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أَعمالنا.
مَنْ يهده الله فلا مُضلَّ له، ومَنْ يضللْ فلا هادي له.
وأشهد أنْ لا إلهَ إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
فهذا كتاب يشتمل على أكثر الرواة الذين لم يعرفهم الحافظ الهيثمي ﵀ في كتابه المشهور: "مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" قمت فيه بتعريفهم اسمًا، ونسبة، وكنية، مع ذكر أهم وأشهر المصادر التي ترجمت لهم.
وتعود فكرة العمل في هذا الكتاب حينما كنت أعمل بأحد المكاتب المعنية بتحقيق التراث بمصر، وقد أسند إلى وقتها كتاب "المعجم الكبير" للإمام الطبراني ﵀ كي أقوم بتعيين أسماء الرواة لا سيما أولئك الذين يذكرون في أسانيد المعجم بأسمائهم فقط دون ذكر باقي نسبتهم.
ولما كان "المعجم الكبير" أحد المصادر الستة لكتاب "مجمع الزوائد" كان الحافظ الهيثمي يتناول رواة "المعجم" -وغيره- بالكلام عليهم توثيقًا، وتجريحًا، وكان يصرّح في كثير منهم بعدم معرفته لهم، وكنت في الوقت نفسه أجد -بتوفيق من عند الله جل وعلا- لهؤلاء الرواة تراجم في أكثر من مصدر حديثي، وكثير منهم لهم من الشهرة ما لهم.

1 / 7

وكنت أدوّن ذلك في كراس خاص، حتى كثر عدد الرواة فوق ما كنت أتخيله، مما جعلني أفكر جديًا بتصنيف كتاب مستقل يشتمل على كل من قال فيهم الحافظ الهيثمي: لم أجده، وما شابهه.
فقمت بعرض الفكرة على شيخنا المفضال الأستاذ المحدث محمَّد عمرو بن عبد اللطيف، فرحب بالفكرة ترحيبًا كبيرًا، وحثني على البدء في العمل فيه.
إلا أن هذه الفكرة ظلت أسر الحبس أكثر من عشر سنوات بسبب بعض الظروف الصعبة التي كنت أمر بها في هذه الفترة، ولكني كنت أتحيّن الفرصة من حين لآخر بالعمل فيه، حتى يسر الله لي التفرغ له، والتصدي لإنهائه.
وإنني بإنهاء هذا العمل أتوجه بالحمد والشكر لله رب العالمين، الذي وفقني لذلك، ثم أتوجه بالشكر الجزيل لشيخي الكريم محمَّد عمرو بن عبد اللطيف، الذي كان لحثه الدائم ونصحه لي بالعمل في هذا الكتاب وإنهائه الأثر الكبير في ذلك.
فجزاه الله عنا خير الجزاء.
هذا، وقد سميت الكتاب: "الفرائد على مجمع الزوائد"
والله أسأل أن يتقبله مني، وأن ينفع به المسلمين.

1 / 8

سبب تصنيف هذا الكتاب
وكان من دواعي عملي في هذا الكتاب أني وجدت كثيرًا من المشتغلين بعلم الحديث الشريف في هذا العصر يعتمدون على كلام الحافظ الهيثمي ﵀ اعتماد كبيرًا، فمن قال فيه الهيثمي:
لا أعرفه، وما شابهه، سلَّموا لكلامه دون أدنى بحث أو تفتيش وراءه، ثم حكموا على الحديث بالضعف، وجعلوا ذلك سبب علته! والواقع خلاف ذلك، فكم من راوٍ قال عنه الهيثمي: لا أعرفه، أو لم أجد له ترجمة، وهو من مشاهير الرواة، وأكثر من قال فيهم ذلك هم من رواة "التهذيب"، على ما سيراه القارئ الكريم في كتابنا هذا.
والمقصود هنا: أنه لا ينبغي لمن تصدَّى لهذا العلم الشريف الاقتصار على كلام الحُفّاظ المتأخرين، ضاربًا بأقوال الأئمة المتقدمين، عرض الحائط ذاهلًا عن البحث في تصانيفهم؛ بل يجب العناية كل العناية بكتب الأصول، وأمهات كتب التراجم لأئمتنا المتقدمين؛ فإنهم كانوا بالعهد النبوي أقرب من غيرهم، ولطرق الحديث وعلله، ومشافهة المشايخ، وسبر أحوالهم أعلم ممن جاءوا من بعدهم.
طريقة عملي في هذا الكتاب:
١ - يصرّح الحافظ الهيثمي في كتابه "المجمع" بأسماء الرواة تارة فيقول: "فيه فلان لم أعرفه"، وأخرى لا يصرح بشيء، ويكتفي بالقول: "وفي إسناده جماعة لم أعرفهم". ولا يسمي أحدًا منهم، فقمت -أولًا- بترجمة الرواة الذين صرّح بأسمائهم، ورتبتهم على حروف الهجاء، وجعلتهم القسم الأول من الكتاب مع عزو كل راوٍ إلى موضعه من "المجمع".

1 / 9

وأما الرواة الذين أبهمهم، ولم يسم أحدًا منهم فقمت -ثانيًا- بترجمة جميع رواة السند، ورتبتهم على حسب مجيئهم في "المجمع" وجعلتهم قسمًا ثانيًا للكتاب.
٢ - حرصت في كتابي هذا على الاختصار في سياق الترجمة، قدر المستطاع، فمتى وجدت صاحب الترجمة من رجال التهذيب، عزوته لـ"تهذيب الكمال" اللحافظ المزي ﵀ دون غيره، إلا إذا كان هناك شيء مهم لم يذكره الحافظ المزي، من توثيق وتجريح، أو جمع وتفريق، وما شابه ذلك فسأذكره بعون الله تعالى.
وكذلك الحال إذا كان صاحب الترجمة في كتاب "لسان الميزان"، وقد استُوفيت ترجمته فيه، اقتصرت على العزو إليه دون غيره، إذ الغاية من كتابي هذا الوصول إلى معرفة الراوي دون الإسهاب في ذكر مصادر ترجمته.
٣ - متى عزوت صاحب الترجمة لمصدر من كتب الرجال، وقلت: "وذكر له روايته عن فلان، أو: رواية فلان عنه" ثم قلت: "وهو الراوي عنه حديثه هذا" فالمراد بالحديث هنا هو ما أورده له الهيثمي في "المجمع".
٤ - لعلي أذكر أقوامًا لم أجد فيهم جرحًا ولا تعديلًا، ولكن وقفت على شيء آخر غير ذلك، قد يكون مُعِيْنًا في الوقوف على ترجمته؛ كزيادة نسبة، أو ذكر كنية، أو نسبته لجده، أو زيادة ذكر راوٍ عنه، وما شابه ذلك.
وذلك مثل ترجمة: الأصم بن هرمز، طالب بن قرة، علي بن المبارك الصنعاني، محمَّد بن رجاء، أبي البكرات.
٥ - صنعت مقدمة بيّنت فيها كيفية البحث عن ترجمة للراوي المراد معرفته، مبينًا فيها الأسباب التي تؤدي إلى عدم التوفيق في العثور على تراجم الرواة، والوقوف على مصادر ترجمته.
هذا، ولعلي أكون بهذا الكتاب قد وضعت بعض العناء عن إخواني الكرام -أهل الحديث- في البحث والتفتيش عن تراجم الرواة، ولا سيما أولئك المذكورين في كتاب "مجمع الزوائد".

1 / 10

سائلًا أرحم الراحمين أن يشملني برحمته، وأن يجعل هذا الكتاب في ميزان حسناتي، إنه نعم المولى ونعم النصير.
يا ناظرًا في الكتاب بعدي ... مجتنيًا من ثمار جهدي
بي افتقار إلى دعاءٍ ... تهديه لي في ظلام لحدي
أصبحت بعد الغنى فقيرًا ... وبعد جمع الجموع وحدي
وكتبه
خليل بن محمَّد بن عوض الله العربي
الدوحة - قطر
الاثنين: ١٤/ ٦/ ١٤١٩هـ
الموافق: ٥/ ١٠/ ١٩٩٨ م

1 / 11

كيفية البحث عن تراجم الرواة
أولًا: التاكد من صحة اسم الراوي، وأنه لم يقع فيه تصحيف، أو تحريف، أو زيادة، أو سقط، أو قلب.
وهذه أمثلة لأغلب الأسماء التي وقع فيها تغيير من تصحيف، وتحريف، من كتاب "مجمع الزوائد" والتي لم يستطع الهيثمي بسببها الوقوف على تراجم لها.
الخطأ ... الصواب ... الخطأ ... الصواب
إبراهيم ... أزهر ... عبد الحميد ... عبد المجيد
أحمد ... أحمر، حمار ... عبد الوهاب ... عبيد الله
إسحاق ... يحيى ... عبيد الله ... عبد الله
أسعد ... إسحاق ... عتبة ... عقبة، عمير
أمية ... بنية ... عمر ... عمرو، عمير
جابر ... حاتم ... عمرو ... عمر
بشر ... سبرة ... عمير ... عبيد
بن ... عن ... عدي ... يحيى
جبير ... جنين ... عن ... بن
حازم ... خازم ... عيسى ... يحيى
حسان ... غسان ... عياش ... عباد
حسن ... حبيب ... عيينة ... عنبسة
حطان ... خطاب ... القاسم ... الهيثم
زكوان ... داود ... محدر ... محرر
زيد ... بدر، يزيد ... محمد ... بحر

1 / 12