217

দূর মনদুদ

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود

সম্পাদক

بوجمعة عبد القادر مكري ومحمد شادي مصطفى عربش

প্রকাশক

دار المنهاج

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪২৬ AH

প্রকাশনার স্থান

جدة

অঞ্চলগুলি
মিশর
সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
عليه وسلم، وسله لنفسك، وعلى المروة مثل ذلك) «١» .
وجاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أنه (كان يكبّر على الصفا ثلاثا، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ... إلخ، ثم يصلّي على النبي ﷺ، ثم يدعو ويطيل القيام والدعاء، ثم يفعل على المروة مثل ذلك) «٢» .
وعند استلام الحجر؛ لما صح عن ابن عمر: أنه كان إذا أراده.. قال:
(اللهمّ؛ إيمانا بك ... إلخ، ثم يصلّي على النبي ﷺ، ثم يستلمه) «٣»، ورواه الواقدي في «مغازيه» مرفوعا «٤»، والأول أصح.
وفي الطواف؛ لما في «منهاج الحليمي»: (عن سفيان بن عيينة:
سمعت [منذ] أكثر من سبعين سنة يقولون في الطواف: اللهمّ؛ صلّ على محمد وعلى أبينا إبراهيم، وهذا إنما يقوله ولد إبراهيم، فغيره يقول:
اللهمّ؛ صلّ على محمد نبيك وإبراهيم خليلك، وهذا حسن؛ لأن المناسك كلها إرث إبراهيم ﵊، والبيت من بنائه، وتلبية الناس إجابة لدعائه) اهـ ملخصا «٥» .
وفي الموقف؛ أخرج البيهقي: «ما من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف، فيستقبل القبلة بوجهه، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير مئة مرة، ثم يقرأ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) مئة مرة، ثم يقول: اللهمّ؛ صلّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت

(١) أخرجه البيهقي (٥/ ٩٤)، والقاضي إسماعيل الجهضمي في «فضل الصلاة على النبي ﷺ» (ص ٧٣) .
(٢) أخرجه القاضي إسماعيل الجهضمي في «فضل الصلاة على النبي ﷺ» (ص ٧٦) .
(٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٥٤٨٢)، وفي «مسند الشاميين» (٢/ ٣١٥) .
(٤) المغازي (٣/ ١٠٩٨) .
(٥) المنهاج في شعب الإيمان (٢/ ٤٤٠) .

1 / 223