159البردة شرحا وإعرابا وبلاغة لطلاب المعاهد والجامعاتالبردة شرحا وإعرابا وبلاغة لطلاب المعاهد والجامعاتমোহাম্মদ ইয়াহিয়া হাল্লো محمد يحيى حلو প্রকাশকدار البيروتيসংস্করণالثالثةপ্রকাশনার বছর١٤٢٦ هـপ্রকাশনার স্থানدمشقজনগুলিGrammarPoems of prophetic praiseRhetorical Sciences•অঞ্চলগুলিমিশরمصدر (راعت) . والتقدير: روّعت القلوب ترويعا كترويع صرخةمن الغنم: من: حرف جر، الغنم: اسم مجرور ب (من)، وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة ل (غفلا) .جملة راعت: استئنافية، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.جملة أجفلت: في محل جر، صفة ل (نبأة)، وهي جملة فعلية.الصورة البيانية:في البيت تشبيه. شبّه ارتياع جماعة الكفار من أنباء بعثته، بارتياع جماعة من الغنم اللاهي من صيحة مخيفة، فالتشبيه تمثيلي، لقيامه على تشبيه صورة بصورة.١١٩ - ما زال يلقاهم في كلّ معترك ... حتّى حكوا بالقنا لحما على وضماللغة:حكوا: شابهوا. الوضم: خشبة اللحام.المعنى:لم ينفك ﵊ يقاتلهم في كل موقعة، حتى تركهم أشلاء كاللحم على الوضم. والباء في قوله (بالقنا) للسببية.ويحتمل أن يقصد تشبيه أجسامهم وهي على رؤوس القنا باللحم على الوضم.فالباء فيها للمصاحبة أو للاستعلاء.1 / 161কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন