27

البر والصلة

البر والصلة

সম্পাদক

د. محمد سعيد بخاري

প্রকাশক

دار الوطن

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤١٩

প্রকাশনার স্থান

الرياض

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
بَابُ أَمْرِ الْوَالِدَيْنِ بِمَا يُبْغِضُ اللَّهُ وَنَهْيِهِمَا عَمَّا يُحِبُّ اللَّهُ
٥٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " نَزَلَتْ فِيَّ أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ: كَانَتْ أُمِّي حَلَفَتْ أَنْ لَا تَأْكُلَ وَلَا تَشْرَبَ حَتَّى أُفَارِقَ مُحَمَّدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: ١٥] وَالثَّانِيَةُ: أَنِّي أَخَذْتُ سَيْفًا فَأَعْجَبَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَبْ هَذَا لِي فَنَزَلَتْ ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾ [الأنفال: ١] وَالثَّالِثَةُ أَنِّي مَرِضْتُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أنْ أُقَسِّمُ مَالِي، فَأُوصِي بِالنِّصْفِ قَالَ: «لَا» قُلْتُ: فَالثُّلُثِ، فَسَكَتَ، وَكَانَ الثُّلُثُ جَائزًا. وَالرَّابِعَةُ: أَنِّي شَرِبْتُ الْخَمْرَ مَعَ قَوْمٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَضَرَبَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْفِي بِلَحْيِ جَمَلٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ "

1 / 30